رواية ولاكلمة -اصفر

أنا نجمة :)

 

أجلس وحيدة خلف شاشة اللابتوب، اُحدثُ نفسي بأن عليها الكتابة، أحاول تحفيز أفكاري، مممم لاشيء يُلهمني هنا، أعود بالوقت للخلف، ليس كثيراً قبل ساعتين مضت، تُخبرني شقيقتي بأني أسيرُ على الطريق الصحيح، تهمس في اُذني والدتي بأني نجمة ساطعة يهاب الظلام حضورها، وفي ظل الحضور النسوي الذي أعشق وجوده في حياتي أرتجي زوال الغمام الذي يحجب رؤيتي! أجد بأنني طفلة عابثة مازالت تجهل طريق العودة لمنزل العائلة، أضحك دون إكتراث إذا دغدغت شعوري بعض كلماتي الحالمة، أبكي بحُرقة لوجع مشهدٍ سينمائي، وأسرح طويلاً في علاقة تشابكت خيوطها حتى أصبحت عُقدها أكبر مافيها، لكني مازلت أتناول قهوتي كل صباح بإبتسامة، اُخفي وراءها حمداً غزيراً، لأني رغم كثرة المعارك النفسية التي واجهتها مازلت تلك الطفلة العنيدة التي تُخلص لألعابها المحشوة بالفرو والقطن، النضوج لم يُغير فيني الكثير، إلا أنه صقل فيني الزوايا الجارحة لتصير حدوداً مستديرة، لم يكن العمر سبباً بل هي الأزمات التي هاجمتني بشراسة منذ زمنٍ بعيد، كنتُ أرتدي مريول المدرسة وكعادتي اُشاغب في الصف، وأخربش بالطبشور على اللوح الأسود، وألتفت يمنةً ويُسرى لأرفع صوتي واُغني، لم أكترث يوماً لشئ، لم أكن ظلاً أبداً، و لم تكسرني صرخات المُشرفات أو حتى مُديرة المدرسة، أعيش في عالمي وأحلم بيوم يشبه النسخةَ المُحسنة ليومي هذا، لم اُخلق صغيرة! خرجت من رحم اُمي بعد عناء، ببشرة مميزة وإبتسامة عريضة، أبتسم دوماً برغم تعبي، فهل كان الإبتسام يوماً دليلاً على مجابهة العناء! أجد الطريق أمامي صعباً وشائكاً لكني أسير عليه وأنا ارفع رأسي نحو السماء، إلى السماء حيثُ أنتمي.. هكذا أخبرتني أمي بأني نجمة ولهذا لا تأخذني خطاي إلا نحوها ونحو الدعاء.

كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم طاعاتكم وصالح أعمالكم .. حج مبرور وذنب مغفور لمن كتبَ الله له حجه هذا العام.

عيدكم مبارك !

تهانـي الهاشمـي

@TahanyAlhashemi

رواية ولاكلمة -اصفر

سمعني.. سمعني.. لقائي على إذاعة الأولى!

 

 

لقاء شيق وسريع مع الإعلامية المتألقة  سماح العبار على الهواء مباشرة في برنامج الرايح، في صباح يوم الإثنين في الأول من مايو لهذا العام. تم بثه على أثير إذاعة الأولى التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لتغطية فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب لعام 2017 .

 

أترككم للإستماع ..

رواية ولاكلمة -اصفر

.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. العبور إليه ♡

 

 

دروب الحياة متفرقة و شاسعة ، تعددها مثير ، و تلون مرارتها و حلاوتها يزيد فتيلها اشتعالاً . وجوه كثيرة نعبرها و لا تعبرنا . خطوات صغيرة تُحيلنا إلى مشاريع مُشيدة كبيرة و ضخمة ، و قرارات عظيمة تقودنا إلى حفرة ضيقة و حديرة حيث لا هواء و لا ماء .

في ممرات الصعود للطائرة ، استوقفني المشهد في ذلك الخرطوم حيث يتدافع الناس من شدة الإزدحام و في الممر الزجاجي الاخر أين كنت أتبختر وحيدة نوعاً ما ، داهمتني فكرة العبور على الصراط و إن كنت سأحظى بذات العبور المتفرد … أقلقتني لحظتها تلك الفكرة فـ تاه عقلي في حلقة دعاء متواصل بأن يُكرمني الله في جميع أموري و أحوالي فكل ما أملك من إنجازات و إخفاقات ، و حلقات خذلان و تحقيقات ، و خسائر و ممتلكات ذهنية و مادية و نفسية ما هو إلا كرم كبير من خالق أجاد في خلقه كل تلك التفاصيل الصغيرة و الدقيقة التي نحسن حمدها و شكرها و ملاحظتها ، و تلك التي نغفل حتى عن إداراك وجودها أو حصولها في حياتنا.

ضوء عيني مُتقد ، أخشى أن تلحظه تلك الوجوه الغريبة العابرة ، و قلبي يخفق بشدة في كل مرة أطبق فيها أجفاني لتتبادى لي كلماته و لا شئ سواها .. غربة روح و شقاء نفس و لذة متراعشة تنتفض بين شفتّي كتنهيدة طويلة.

 

أنا لست إلا وتر وحيد يُعزف برفق على آلة موسيقية قديمة غطاها التراب .

 

ربِ ارحم ضغفي و بارك لي في قوتي ، امنحني قلباً نقياً و روحاً مطمئنة خاضعة لجبروت قهرك ، طهّر جوارحي و فؤادي و روحي من كل دنس و خطية ، و بارك لي يارب في أوقاتي و سكناتي و زفراتي .

يارب مالـنا معبود سـواك.

 

 

كُل الحُب،

        تهـاني الهاشمـي

من على ركب طائرة ما .

11 فبراير، 2013

رواية ولاكلمة -اصفر

…. …. …. …. اقرأ قدرك هذا العيد~

 

 

 

الحياة أشبه بعيادة نفسية كبيرة ، تتعدد فيها الوجوه كما تتعدد فيها الأمراض و النزعات النفسية ، و هكذا نعيش نحن في حوض مملوء بالماء الصافي و أسماك الزينة التي تتلون و تتنوع في طبائعها و ألوانها ، بعضها يميل للنزعات العدوانية و بعضها الآخر هادئ و وديع ، و بعض تلك السمكات كل ما يجيده هو استعراض جمال حراشفها و هي تتلون بسحر آخاذ مع الضوء المنبعث عبر قطرات الماء .

في الآونة الأخيرة ، كان حضور الخذلان في الحب واضحاً و جلياَ من حولي ، فلا يمر الأسبوع الا و قد أتلقى اتصال او رسالة من صديقة او صديق عن وجع قلبي خلفته علاقة عاطفية كلفته مشاعر صادقة و محاولات فاشلة في الاستمرار في عاطفة لم تجد لها متنفس سوى الكفن . الغريب أنهم مع ذلك قد يحاولون دفع ذلك الكفن الى غرفة الاستفاقة في محاولات عديدة لإعادة جثة هامدة للحياة ، فيظهرون بشكل بائس و مجنون بعض الشئ لمن يصادفهم في هذة المرحلة.

الحب أصبح أمر مُسلع و مُعلب نوعاً ما ، يشبه تلك الصفائح الحديدية التي نكبسها بكمية من المواد الغذائية الفقيرة في نكهتها و جودتها . الحب أرقى من أن نربطه بعلاقات جسدية أو مشاعر زمنية موقوته لشغل فراغ ما في مرحلة ما من حياتنا.

لا تأخذكم مشاعركم في جرف لحظة قد تبدو جميلة لتكونوا في وضع مماثل كهذا . فعندما يشوه الحب بشهوة فهذا يشير بأن هذة العلاقة محكورة في جسد و أنها لن ترقى لتكون علاقة عاطفية صحية و مكتملة ، و عندما يرتبط بحاجة نفسية أو مادية فهو كذلك مجرد كمية هواء لنفخ بالون ليطير عالياً في السماء.

لنحب .. لابد أن تُحب أرواحنا أولاً .. و بعد ذلك يأتي كل ما سبق من عواطف و مشاعر و احتياجات و رغبات .

الرجل و المرأة كائنان لا يتعارضان اطلاقاً فهما يكملان بعضهما بشغف و اهتمام. لا تفسدوا خرائطكم النفسية بالركض و اللهث وراء مُتع لحظيها تحدها الرغبات الشهوانية و النفسية و المادية، املأوا أرواحكم بما هو خير من ذلك باليقين بأنفسكم و بتعزيز ثقتكم بالله سبحانه و تعالى و بأنكم تستحقون ماهو أفضل من تلك الأمور الدونية . ابحثوا عن ذواتكم في بحر هذة التضاربات بدلاً عن البحث عمن قد يملأكم بما قد تظنون أنكم بحاجته. لا أحد قد يتفهم رغباتكم و مشاعركم و يتحسس بواطنكم كما قد تفعلون أنتم. ابدأوا دائماً بقراءة أقداركم عن طريق فهمكم و استيعابكم لمن تكونون .

شكرا لشهر الطاعات لأنه أضاء قلوبنا بمدد آلهي سماوي عظيم ، و شكراُ لحضور العيد ليتوج فرحتنا بتوديع تلك الأيام المباركة و الليالي القدرية الجليلة .

نسأل المولى العظيم أن لا يطوي هذا الشهر الفضيل إلا و قد ستر عوراتنا و محى عنا سيئاتنا و قبل توبتنا و فرج همومنا و استجاب دعواتنا و أصلح أحوال المسلمين و المسلمات في كل أرجاء الأرض و غفر لموتانا ..

كل عام و أنتم بألف خير و عيدكم تهاني : )

تهـاني الهاشمـي

1 شوال 1433

رواية ولاكلمة -اصفر

…. …. …. …. Big deal

 

 

الصمت لغة لا يجيدها الكثيرون . إلا انها اللغة الأكثر صموداً بين جميع اللغات ، فلا القواعد تثنيها و لا خطأ اللفظ يكسر معانيها . هي لغة كالألف في شموخها و السكون في هدوءها المحتشم . لذا بدأت أحاول اتقان تلك اللغة لحاجتي الشديدة لممارسة طقوسها.

اليوم و في هذة الحقبة الزمنية العجيبة التي نمر بها ، بات كل صحيح خاطئ و كل خاطئ صحيح . حتى تلك العادات و التي نُفاخر بها أصبحت مجرد قرع لطبل أجوف ، لم يعد للإنسان قيمة تُذكر .. فقط لأنه رضي لنفسه بهذة المكانه و هذا المستوى الدوني الوضيع.

فقدنا أبسط ملامح الاتيكيت الذي طالما تميزنا به كـ عرب ، فقد عُرف العرب منذ قديم الزمان بكرمهم و بـ بسالتهم في المواقف الصعاب. في أيامنا ، صارت قلة الذوق عنوان للتمدن و لمواكبة تطور حضاري مشبوه، يستخسر الداعي ارسال رسالة شخصية لمن يود استضافتهم فيوفر وقته الثمين ب”بروكاست ع السريع” يطلب فيه من جميع قائمته الحضور للمناسبة ، و ان كان لم يحاول التواصل مع اي منهم لمدة .. او دعوة على الفيسبوك قد تفي بالغرض .. و يفترض ممن وجه لهم دعوته الفاخرة بأن يستقبلها بكل رحابة صدر و يحضر مسرعاً ملبياً لدعوته المرتقبة . لم يفكر الداعي بأن هذا المدعو أيضاً سيخصص له من وقته ليكون في تلك المناسبة التي وحده الله يعلم ماذا تستعرض من مهاترات و لامبالاة في استقبال الضيوف و الترحيب بهم ، ناهيك عن المفاخرات الكذابة بما ينضخ به الحفل الكريم.

قد لا تكون دعوة كهذة “Big deal” يستدعي شخص مثلي للكتابة ، و لكن التداعيات تبدأ من فجوات صغيرة لينهار صرح كامل كبير، تماماً كما يحدث معنا كأبناء عروبة مارسوا مجدهم و أضأوا بشهامتهم دروب كثيرة لعروق مختلفة .

اليوم كل ما نشاهدة على شاشات التلفزه هو مدعاه للحزن و الهزيمة ، فأوطاننا شبه ضائعة و أرواحنا تتعلق بما لا يمت لها بصله ، و هز الردفين بات لغة يتقنها معظمنا . و بالرغم من ذاك كله مازال هناك من ينادي بالحشمة و التستر فيما يفضح و يخترق هو أي مكنون قد تصل إليه يديه . بماذا أصبحنا نُنادي !

الحزن و الخيبة لم يعد شعور يمر بي لفترة زمنية و ينقضي ، بل أًصبح سلوك صريح أمارسه كل صباح مع فنجان قهوتي ، خذلاني من ذاك الشاب الذي حملني معه لسابع سماء بروح صدمني فيما بعد انها مزيفة و ضاله ، و بين ألمي ممن مثلت لي دور صداقتها و طعنتني بأشد الوسائل ايلاماً لتوهم نفسها بهذا السلوك بأنها فوقي و تميزت عني! و شعوري بين من ربطت بيني و بينهم علاقة دم .. هو أشبه ما يكون بالماء الفاسد ..

أنا لستُ إلا روح ضائعة ترجو رحمة رب كريم في نفسها أولاً و لأهلها ثانياً و أخيراً لأمة حملت أسم أعظم الانبياء وجوداً .

 

شكراً لمن حاول قرأتي بعمق .

تهـاني الهـاشمي

رواية ولاكلمة -اصفر

.. .. .. .. .. .. .. شكراً حجم السماء

Happy jumping

 

غني بالفيتامينات و الألياف كطبق من السلطة الخضراء ، شهي التكوين و سلس في قضمه كحبة فاكهة ، حلو و لذيذ كقطعة حلوى لا تسطتيع مقاومتها. هكذا أحب أن أصف شعوري في هذة اللحظة ، فـ لا شيء يفوق شعور الانسان بالرضا في الحياة سوى أن يكون قانع و راضِ عما سعى إليه في يومه .

من عجائب قدرات الله في خلقه ، سرعة تقلب المزاج ، ففي مرة تجد نفسك هانئ و مستقر ، في حين تمر بك أحياناً موجات غضب أو حزن فتتحول الى شخص ناقم و تعيس تكره وجودك على وجه الأرض ، و في مرات مميزة قد تردد : ” أشعر و كأن الدنيا لا تسعني من شدة الفرح” . كل ما سبق من مشاعر قد يختلط علينا في يوم واحد أي ما يعادل الأربع و عشرين ساعة. أليست هذة التقلبات من العجائب ؟

أستغرب كثيراً كيف خطر لي أن أكتب هذة الليلة و انا منهارة من شدة التعب ، و جميع أفكاري محصورة في نقطة واحدة ، و كل الصور التي تمر برأسي تتلخص في عدد من الموديلات و رزمة هائلة من عدد أغطية العطور ، حيث أن مجال عملي في الموضة و العطور فأصبح شغلي الشاغل ينحصر في كيف أتميز و أظهر بالصورة اللائقة! مش غلط .. و طبعاً مش غلط .. لكن غلط أن أكتب في هذة المرحلة التي أحتاج فيها من باب أولى أن أنام ..!! الجواب الوحيد لعلامات التعجب التي أبديها على محياي أني أجد في الكتابة متنفس يساعد روحي و قلبي للإسترخاء و شم الهواء النقي من بين سطوري التي استمتع بمعرفة أن هناك من يتشوق لقراءتها و مداعبتها. لذا اخصص لنفسي هذا المساء زاوية عظيمة لأحمد الله تعالى على هذة النعمة الرائعة ، ثم لأن أشكر جميع من ساهم و ساعد في أن يجعل مني هذا الشخص الذي يكتب ليشكر كل من قرأه علناً أو سراً.

مؤخراً بات البحر لي هاجس ، فما أن أهرع للكتابة حتى تتبادر إلى ذهني صورة البحر و صوت أمواجه و رائحته المميزة ، أستشعر خطواتي على الشاطئ فيما تداعب أقدامي حبات الرمل المالحة ، و برودة الأمواج الهادئة و هي تلامس أطرافي برقه و ترحل ببطء لتعود لملامستي بذات حركة السرعة. هل كنت أعلم يوماً بأني قد أغرم بك يا بحر ..؟

دائماً ما كتبت عن طفولتي و عن شوقي الكبير لتلك الأيام البريئة و اليوم أردد لقول هذا مع التأكيد بأن مرحلة الطفولة هي جزء فعلي لتكوين بداية الانسان ، و توثيق أعمدة شخصيته الحقيقية . ان كنتم لتسألوني ماذا كنتِ لتضيفين لطفولتك ..؟ كنت لأقول ورقة و قلم و رواية لتُحكى عبر العصور عن طفلة صغيرة أحبت طفولتها كثيراً و غمرت فستانها و عروستها المخملية بأعذب الذكريات و ألطف المشاعر النبيلة الصادقة التي لا يضاهيها في هذا الزمن القاسي شيء.

أفتح للورقة قلبي ، لأنها دوماً ما تكون لي بيضاء في كل مرة أفتح فيها صفحة جديدة ، تبادرني هيّ بالسلام ، فأبادرها بدوري بالأحضان الكتابية الساخنة . أعلم بأن صفحاتي لن تخونني يوماً كما أجرم بحقي كثير من بني البشر ، و أعلم بأن ثقتي بها ستظل و تبقى متينة للأبد على ممر العصور.
لتصارحوا دفاتركم بمكنوناتكم التي يصعُب عليكم الكلام و البوح بها ، و تذكروا بأن التخلص منها إن لزم قد يكون وسيلة صحية جداً لدفن الهموم بعيداً عن أجسادكم الغالية . تنفسوا الهواء النقي لأنكم تستحقون الأفضل دائماً ، و أكثروا من شرب الماء لتنقية أذهانكم و دمائكم الطاهرة ، و احرصوا على أخذ قسط كافِ من الراحة ، فأنتم عالم مهم و غالِ لمن هم حولكم.

لمن ينون تأدية مناسك الحج لهذا العام ، أرجو أن يتضمن اسمي قوائم دعائهم المبارك في تلك الأرض الطُهر التي إليها جميعاً نشتاق ، و كل عام و أنتم في طاعة و قرب من المولى عز و علا .

شكراً لكم .. شكراَ .. شكراَ .. شكراَ  _____rose .

لــيدي تــي

رواية ولاكلمة -اصفر

.. .. .. .. .. .. .. إننا حتماً راحـــلون !

 

my world

 

مالرابط بين سوريا و 6 أكتوبر و ستيف جوبز؟

الجواب ببساطة هو ، عام 2011 . هذا العام الملئ بالمفاجأت و الأحداث السياسية و المتغيرات الاقتصادية التي تهز العالم لتعيد بناء تشكيله و جدولته من جديد.

من الأحداث الأخيرة التي أثرت على محيطنا هي وفاة المخترع و رجل الأعمال الكبير صاحب شركة “أبل” ، بعد معاناة مع مرض السرطان النادر النوع لما يقارب السبعة أعوام . مما أثار دواعي الفضول لدي هو معرفة الأصل العربي الذي ينتمي إليه ستيف جوبز و الذي لم يتم الاعلان و الافصاح عنه كما ينبغي . فالوالد البيولوجي لستيف جوبز هو رجل سوري قصد الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الدكتوارة و في لحظة ضعف كان ستيف في الدنيا ليتنازل عن حق أبوته للعائلة جوبز التي قامت بالتبني.

تزامن ذكرى عبور الجيش المصري لقناة السويس و حرب الاستنزاف التي قامت بها القوات السورية جاهدة لاسترجاع باقي مرتفعات الجولان ، و وفاة ستيف جوبز السوري الأصل كلاهما كانت أحداث لابد من تذكرها و المفاضلة بينها بحسب أهميتها لنا كأمة عربية اسلامية و في هذا الوقت العسر بالذات . إلا اننا أثبتنا و بجدارة ميلنا للإهتمام بألواحنا الرقمية و مشغلات موسيقانا الغربية بشكل مكثف و واضح و ذلك تعبيراً عن الحزن الشديد الذي خلفه صاحب شركة أبل عقب رحيله .

ليس ذلك بغريب فجميع الظواهر المجتمعية المحيطة تشير الى ان الاهتمامات العامة تقلصت لتصل من المهم جداً إلى مرحلة ما المهم في الموضوع ! حتى أصبحت الثقافة العامة بيننا مفهوم أقرب إلى كم عدد الماركات العالمية التي تحويها خزانتك ! بالرغم من ذلك إلا انني مازلت مستبشرة بعدد المواهب و الابداعات الموجودة في عالمنا العربي و التي لم يتم التنقيب عنها بعد و اكتشافها ، حيث ان البرامج الاعلامية بدت انشغالها التام بإيجاد أزعج صوت و صقل مواهبه كفاية ليكون المسخ الجديد الذي يقف على خشبات المسارح ليغني “هاتو لي نظارتي .. ” أو ” خلصنا الدراسة” .. !!

أخيراً و ليس اخراً .. موضوع العنصرية الذي أصبح محلاً للنزاعات و الشكوى بين جميع الأطراف ، و ذلك بحسب المذهب و التوجة الديني و حسب المرجع و الأصل .. يا جماعة ما تدرون أن ستيف جوبز اعتنق البوذية؟ و لاّ العنصرية ما نعرفها الا فيما بيننا البعض!

 

لـيدي تـي

رواية ولاكلمة -اصفر

.. .. .. .. .. كوب قهوة وَ جريدة و { أنـــا ,

papers Spring

عناق فكري ساخر

وميض ضوئي لاقط

رداء نسائي مغري

فنجان قهوة فاتر

و أخيراً قلب ملهوف “ منسي “ ..

..

ششششششششش !

تُطفئ الأضواء و يغادر الجميع المكان ، و لا يتبقى أحد سوى ذلك القلب المحزون .!

غادروا جميعاً و غادرت هيّ قبل الجميع . لم تلتفت لوجوده .. و لم تقرأ يوماً تعابير وجهه المحب ..

حملت أغراضها و سحبت طيات جريدتها , تلك التي شغلت المقعد المجاور لها ..

و رحلت بصمت و واضعة معطفها الذهبي الباهت اللون على أكتافها ، تركض مسرعة

و هي تغطي شعرها الناعم بصفحات الجريدة.

توقفت لديه الحياة عند ذلك المشهد.

 

 

لماذا أحب أن أكتب ..؟

ببساطة لأني عندما أكتب أشعر بأني أجمل امرأة كتبها أو قد يكتبها التاريخ ، لهذا استمر في الكتابة في جميع حالاتي .

 

كُنت اليوم أهمّ لأكتب إليكم عن عجزي الحرفي ، فمشاعري مختلطة و غير متوزانة . و لكن ربما تلبستني الحروف لأسكبها و أنثرها. أفتقد كثيراً مكاني هنا و أود لو أستطعت الكتابة على مدار اليوم . فـليس شيء يستطيع التعبير عني سوى “أن أكتب”  . . . 

أؤمن كثيراً بأن الكلمات حينما تدوّن يكون لك السلطة أكثر أن تُصّيرها لما تريد فعلاً قوله فتمسح يعضها و تعيد كتابة جميع أقوالك حتى تكون تماماً كما تريد.

علمتني الحياة بأن السكوت أكثر جمالاً لأنه يمنحك فرصة للإنصات بشكل أفضل و أمتع .

 

قلبي بماذا يهمس الآن ..؟

هههه لست في حالة جيدة كفاية لأكتب لكم عما يجول في قلبي ، لذا سأعود إليكم بحكايا القلب الملهوف في تدوينة جديدة .

 

غريب جداً بأني في كل فاصلة أكتبها أتذكر شخص ما من العابرين في حياتي ، لم أفكر فيه قبل اليوم و لكني فعلت اليوم مع كل فاصلة كتبتها في هذة التدوينة . غريب, صح؟

 

شكراً من القلب لكل من كان و مازال يزور صفحاتي التي دوماً تشتاق إليكم لتقرأوها ، ،

 

 

 

عً ــبر طاولة مستديرة أمد يدي لتلامس يدك

و يسرقنا الوقت من بين عقارب ساعتك المستطيلة 

و يغيب العالم كله في أعيننا إذا تلاقت    ..  .. 

 

 

لــيدي تــي

رواية ولاكلمة -اصفر

.. .. .. .. .. .. .. .. رمضان يا مجمعنا : )

SUN

 

لأن الصباحات السعيدة الجميلة باتت معدودة و منقطعة النظير ، قررت أن أكتب لكم هذا الصباح المشرق جداً ، المنعش جداً ..

صباحكم جميل جميعاً ..

 

: )

 

  heart_question

 

 

كنت أريد الكتابة لكم كما أفعل اسبوعياً و لكني لسبب ما لم تغلبني ملكة الكتابة لأدوّن لكم أية ملامح عالقة بذهني أو بخاطري ، لا أخفيكم أن هذا الشعور يقلقني كثيراً و يشغل مساحة عظيمة من تفكيري ، و أحاول جاهدة بأن أتجاهله لكنه ينتصر علي بكل جبروته في النهاية .

و الآن أكتب لأني مبتهجة و مليئة بما يسرني ، لطالما آمنت بأن الأمنيات وحدها لا تموت ، بل تعيش لتطرز أيامنا بأمل نعيش من أجله . مازلت أربط جميع الأمنيات بحلم الطفولة الأبيض ، أرسم له جناحين و طوق أبيض أقرب للشفافية . أحلامي دائماً ما تختار السماء سكنى لها ، فتتوسد الغيوم و تطير مع نسمات الرياح الناعمة ، لتستقر عند أبواب الجنّة ، تلك التي أتوق لأن اُخلد فيها.

اليوم يوافي الثالث من رمضان ، و لم أهنئكم بعد بهذا الشهر الفضيل ، فاعذروا تقصيري ! تُلهيني هموم قلبي فتُشغلني بما يجب و ما لا يجب . هكذا هي الدنيا تملأ قلبك بجميع ما لا تحب و توحي لك بأن هذا كل ما تريد فتنسى فعلياً ما طالما كنت تريد! هممممم .. جملة ذات تركيب عجيب و بالرغم من ذلك سأتركها كما هي لأنني بدأت أكون قناعة بأن ما أكتبه أولاً يكون أكثر جمالاً دائماً عما أحاول تعديله .

يقولون دائما بأن القلب مضغة و كما جاء في الحديث أن صلاحها بصلاح سائر الجسد. استوقفتني هذة الجملة كثيراً ، هل نحن أجساد يحركها قلب؟ أم اننا أروح تلبست اجسادها و نبضت بقلب؟! .. و لأن رمضان كريم وددت بأن تكون جميع معاملتنا في هذا الشهر السماوي النقي بأن تكون خطوة أولى لنقاء أكثر لقلوبنا و عقولنا و أرواحنا و بالتالي أجسادنا لبقية العام . فكما يبدو لي بأن العام يبدأ من رمضان و يمتد لينتهي مع قرب حلول هلاله للعام القادم . و إلا لما كنا لنكون ما ننوي أن نكون عليه غداً و بعد غد .

 

______

همسة أخيرة :

 

اصعنوا لأنفسكم البدايات ، فلا أحد يصنعها لكم سوا أنفسكم . من يرغب بالشيء فعلاً فعليه أن يسعى له ، أن يصلي من أجله ، أن يحلم به و أن يصدق القول و يهُم بالعمل .

ليكون رمضان هذا مفتاح لعادات أكثر رُقياً و جمالاً عن العام الماضي ، لنجدد آفاقنا و نفتح في دواخلنا حلم عُذري نعيش جاهدين لتجسيده حقيقة نشهدها جميعاً و نلتمسها واقع مُشرف .

 

 

شهركم طاعة و نقاء و قُرب للخالق تعالى .

* كل عام و أنتم بألف خير * .

 

لــيدي تــي

رواية ولاكلمة -اصفر

. . . . . . . . زوجونـــــي

 

يُلهمني عذب حرفك

شذى عطرك

و همسك الدافي

اُبحر في سما فكرك

و تصدح بأسمك أشواقي

___1

“في سحبة قلم أرسُم حروف اسمها ، و في غمضة عين يداعبني طيفها” ، هكذا ظل يردد و هو يعض شفته السفلى و يسألني : “متى أتزوج بها؟” .

قليلاً ما أصبحت أؤمن بوجود الحب العُذري الصادق ، ليس لأنه كذبه لا وجود لها ، و لا لأن حال وجوده أصبح محال. بل! لأن طبائعنا البشرية لم تعد في حال السمو الذي كانت عليه كما كانت في عهد قيس و ليلى و غيرهم من العُشاق اللذين حُفرت أساميهم على حجر التاريخ.

أن تحب يعني أن تتوغل بك العاطفة لتغلف لك جميع أمور حياتك ، أن ينبض قلبك رحمة لما حولك ، أن تغني للنسيم العليل ، أن تُقبل الأرض التي تتحمل ألم خطوتك ، أن تحتضن الجدران التي طالما سترتك ، أن تأكل لتكون أقوى و تطبع جبينك على بساط سجاد صلاتك ، و أن ترفع يديك لتحمد الله أنه رزقك حباً يضيء قلبك و يملأ يومك .

في بعض الأحيان نقف وقفة تأمل ، و نتساءل هل نُحب من نُحب! هل نتوهم الحب؟ .. هل أبدو جميلاً بجوارها؟ هل اسمي يتوافق مع اسمها؟ هل يبدو أجمل مني ؟ هل تحسدني بنات جيلي عليه؟ .. أسرح كثيراً عندما يبدأون يستاءلون أمامي بكل هذة الاسئلة . فالوحيد الذي يمتلك الجواب القاطع عليها هو أنتم حقيقة.

منذ أن كنت مراهقة صغيرة ، كنت دوماً ما أحظى بشرف اللجوء إلي لحل المشكلات الغرامية ، و لأن حظي كبير كنت دوماً ما أصف الحلول المناسبة التي يسعد بها الطرفين . لم أشتكي احتراقي بالحب يوماً لذا تكيفت بأن يُشكى إلي لذيذ التهابه . فكرت كثيراً بأن تكون لي صفحة تحت اسم مجهول فيها استقبل المشكلات و استعد لحلها سراً ، و لكن ما فائدة الحل و المشكلة إن اختبئوا تحت طاولة السرية و لم تبصر الضوء و لو لمرة! لأن ايماني بأن المشكلات تتنفس قوتها من هلعنا و حزننا ، دائماً ما أبدأ حلولي بـ أهدأ/ي .

اهدأوا قليلاً و تأملوا من حولكم في الكون ذو ضياء ساطع ، الذي كما يرمي إلينا بعظيم المشكلات ، فإنه يمد لنا يد العون بلطيف الحلول.

___1

يغادرني الكون كله في حضورك

و تَسعدُ بقدومك دنياي

أحمل ذكرك الطيب أينما رحلت

و تحملني معك الى حيث لا أعلم

حُبك صار سبب لوجودي

 

لــيدي تـــي