.. .. .. .. .. كوب قهوة وَ جريدة و { أنـــا ,

papers Spring

عناق فكري ساخر

وميض ضوئي لاقط

رداء نسائي مغري

فنجان قهوة فاتر

و أخيراً قلب ملهوف “ منسي “ ..

..

ششششششششش !

تُطفئ الأضواء و يغادر الجميع المكان ، و لا يتبقى أحد سوى ذلك القلب المحزون .!

غادروا جميعاً و غادرت هيّ قبل الجميع . لم تلتفت لوجوده .. و لم تقرأ يوماً تعابير وجهه المحب ..

حملت أغراضها و سحبت طيات جريدتها , تلك التي شغلت المقعد المجاور لها ..

و رحلت بصمت و واضعة معطفها الذهبي الباهت اللون على أكتافها ، تركض مسرعة

و هي تغطي شعرها الناعم بصفحات الجريدة.

توقفت لديه الحياة عند ذلك المشهد.

 

 

لماذا أحب أن أكتب ..؟

ببساطة لأني عندما أكتب أشعر بأني أجمل امرأة كتبها أو قد يكتبها التاريخ ، لهذا استمر في الكتابة في جميع حالاتي .

 

كُنت اليوم أهمّ لأكتب إليكم عن عجزي الحرفي ، فمشاعري مختلطة و غير متوزانة . و لكن ربما تلبستني الحروف لأسكبها و أنثرها. أفتقد كثيراً مكاني هنا و أود لو أستطعت الكتابة على مدار اليوم . فـليس شيء يستطيع التعبير عني سوى “أن أكتب”  . . . 

أؤمن كثيراً بأن الكلمات حينما تدوّن يكون لك السلطة أكثر أن تُصّيرها لما تريد فعلاً قوله فتمسح يعضها و تعيد كتابة جميع أقوالك حتى تكون تماماً كما تريد.

علمتني الحياة بأن السكوت أكثر جمالاً لأنه يمنحك فرصة للإنصات بشكل أفضل و أمتع .

 

قلبي بماذا يهمس الآن ..؟

هههه لست في حالة جيدة كفاية لأكتب لكم عما يجول في قلبي ، لذا سأعود إليكم بحكايا القلب الملهوف في تدوينة جديدة .

 

غريب جداً بأني في كل فاصلة أكتبها أتذكر شخص ما من العابرين في حياتي ، لم أفكر فيه قبل اليوم و لكني فعلت اليوم مع كل فاصلة كتبتها في هذة التدوينة . غريب, صح؟

 

شكراً من القلب لكل من كان و مازال يزور صفحاتي التي دوماً تشتاق إليكم لتقرأوها ، ،

 

 

 

عً ــبر طاولة مستديرة أمد يدي لتلامس يدك

و يسرقنا الوقت من بين عقارب ساعتك المستطيلة 

و يغيب العالم كله في أعيننا إذا تلاقت    ..  .. 

 

 

لــيدي تــي

4 thoughts on “.. .. .. .. .. كوب قهوة وَ جريدة و { أنـــا ,

  1. لم أستطع أن أتمالك نفسي، وأغلق الصفحة بلا تعليق، ربما لأني متعطش لسماع ذلك الصراع في دخلك ، فكم أنت تحسنين وصف مشاعرك وتبدعين في وصف ملاحمك الداخلية، ووصف محيطك الخارجي، إبداعاتك تجعلنا متعطشين لحرفك وراجين الله بأن يجعل غيثنا دائما ولا يرينا فيه جفافا

    صباحك جميل

    1. يا سلام و أخيرا يصلني صمت صرخاتك !

      ابتسامة ضخمة زرعتها في ثغري يا عبدالرحمن.. صدق بـأني احتضن الحروف في كل مرة أشعر بها تجسدني و لو قليلاً ..
      و صدق بأن قلبي كاد أن يطير فرحاً لمجرد شعوري بأن هناك من يترقب تبعثري و لو للحظات قليلة على وجهة صفحة ما ..
      قد لا أعني بشخصي للكثيرين و لكني اليوم أكيده أني بماهيتي التي تفرأها هنا .. قد أعني وطناً .. شعبه جميع من يلحظ وجودي : )
      صباحك ورد .. صباحك حُب .. صباحك أشراقه يا جميل أنت وحدك صاحبها .

      يوووه الساعة 5 و نص اوريدي .. قصدي مساءك من أجمل ما يمكن أن يكون .

    1. غريب أن تُقرأ ذات التدوينة بعد عام من نشرها .
      لم أتوقع أن يتصفح بعض من تاريخي أحد أيتها العابرة..
      رغم ان تعليقك اقتصر على عدد بسيط من الكلمات إلا انك تركتي في جوفي
      اندهاشة ساحرة ..

      شكراً لكِ فأنا جميلة بوجود الأنقياء حولي, أمثالك ..
      🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *