حب في الزحام 51

يوليو 16th, 2010

Wake_Up_by_BlackJack0919

يدق جرس منبهي مشيراً الى الساعة السادسة صباحاً ، و بكسل شديد أقرأ اليوم و التاريخ ، فأقفز مسرعة أمام المرآة و انا اتمتم .. "اليوم الخميس.. اليوم الخميس" .. و اطلب أسماء بسرعة ..

- اسماااا قومي قومي ..

- الووووو ( تتثاوب)

- اسما اليوم الخميس الخميس .. يلا اصحي

- و خير يا طير و اذا الخميس .. ابي ارقد بكلمج بعدين

- اسما لا تقفلين اسما

- (توت .. توت)

ياااالله لماذا لا يشعر أحد بفرحتي .. أركض مسرعة لحجرة نسرين ، و أقفز على فراشها و انا أقبلها و أصرخ " نسرينااااااا.. اليوم الخميس يلا قومي قومي اكشخي و اجهزي " ، تبتسم لي نسرين بكسل و تعود لمخدتها . كفتاة صغيرة فرحة أمارس رقصات دورانيه حول نفسي في كل أرجاء حجرتها و أحمل ذلك الاطار الذهبي و احضنه و انا أرقص و أدور و أدور و أدور .

أعود لحجرتي و أحمل هاتفي لأعتذر عن الدوام اليوم ، لا وقت اضيعه لذهاب للعمل ، لأدع فارس يقوم بكل ما يجب علي القيام به من ملفات ، ليتحمل نتائج ايقاعي في شباكه . يضحك قلبي اليوم بهجته الغامرة فلا شيء يصف سعادتي سوى ابتسامته ، لا أعلم كيف تحول عالمي فجأة ليصبح عالم لا يحتويه شيء سوى انفعالات فارس ، لماذا لم تكن لأجدك في أول الطريق! لماذا تعثرت بطلال ..؟ آآآه يارب أتمم علي فرحتي اليوم يارب يارب يارب .. بادرت حينها الاتصال بوالدي لأذكره بموعد اليوم ، بدا صوته كسولاً و رتيباً .. طبعاً لم اسأله عن السبب فمقدار سعادتي يحجب عني اية افكار سلبية اخرى قد تحوم في مخيلتي كما افعل عادة ، حضرت وجبة الافطار لسعد و فهد و لحقت بهما نسرين و هي تحشر نفسها في احد مقاعد الكاونتر بجوار فهد ، كان كل شيء يبدو لي مختلفاً ، كل شيء من حولي كان اكثر جمالاً ، أنا نفسي لم أكن كما كنت أبدو كل يوم ، كنت أجمل ، كنت ناديا الحقيقية!

داهمني رنين هاتفي فأخذت ذلك الاتصال الوارد ، لم أتوقع المتصل ابداً ، و لكنه كان فعلاً هو.!!

- نــدو

- طـ .. هلا .. دقيقة شوي ..

( أبعد التليفون قليلاً عني و أنا أوجه خطابي لنسرين .. نسرين حبيبتي انا بصعد فوق ، بتجين وياي الصالون اجهزي ، اوكي؟) و ما أن ابتعد عنهم حتى أعود للإتصال :

- طلال!

- ناديا انا ..

- اظاهر بقى اشياء بخاطرك ما بعد قلتها يا استاذ

- ندو ارجوك .. لا تظلميني

- انت اللي ظلمتني يا طلال .. نسيت حلمي فيك .. نسيت انك الاكسجين اللي اعيش عليه .. نسيت كل آه صابتني و صرخت لك فيها .. نسيت اني كنت مستعدة اسوي كل شي و اي شي لعيونك .. طلال .. انا ماعدت اثق فيك .. هجرتني و اخر شي جرحتني !!! تعايرني بأهلي يا طلال !!! ليش لأنك احسن مني؟!! علمني وش ذنبي اذا امي و ابوي انفصلوا .. علمني وش ذنبي اذا امي ما بغت تمشي بالحرام و تزوجت رجال متزوج؟! علمني وش ذنبي اذا ابوي تزوج مره غير امي !!! (تبكي كثيراً) علمني يلا طلال لا تجلس ساكت…!!

- ناديا خليني اشوفك .. طلبتك خليني اشوفك ..

- طلال انساني ارجوك ..

- مستحيل يا ناديا انا لازم اشوفك

- (تستجمع انفاسها) اوكي اليوم بعد العصر .. عشر دقايق بس و بتكون وياي نسرين

خرجت مسرعة من حجرتي ، و انا اصرخ "نسرررررررررين" .. و تلحق بي و هي تلملم خصلات شعرها المبلل و نركب السيارة سوياً ، في الطريق اتصل بنازك لأذكرها و هي تهمس بأذني فرحاً .. "ندو ترى فستان خطوبتك شريته لك البارحة ، تراني حالفة ما تلبسين الا من ذوقي" انهيت مكالمتي و عيوني تملأها الدموع .. و اردد في نفسي "ياااالله على بالي محد متذكرني .. يارب تحفظ لي اهلي و اخواني و كل حبايبي".

في الصالون بدأت تتوارد علي المكالمات من جميع صديقاتي ، كان الجميع يشعر بحماسة شديدة ، الكل يريد معرفة كل الاحداث التي ستدور بيني و بين فارس في هذا اليوم ، و اخيراً تتصل اسماء

- هلا ندو …وااااي اليوم الخميس .. سوري نسيت كنت نايمة من قلب

- ماابي لا تكلميني يا سخيفة ..

- لا ندو عاد ابفرح وياج

- تسدين بوجهي الخط يوم خطبتي!! لالا ماني مكلمتك ابد

- ندو حبيبتي انتِ .. صالحيني .. قصدي بصالحج بسوي اللي تبين .. تعالي انا بالصالون ..

- لا انا بالداوم مقدر .. ابجيكم بالمسا ..

- اوكي ..

ساعات معدودة تفصل بيني و بين هذا اليوم المنتظر ، عقارب ساعتي تشير الى الرابعة عصراً ، خرجنا من الصالون بهيئة كلاسيكية راقية و حرصت على أن يعود شعري الى لونه الطبيعي، اتجهنا بعدها الى نفس المطعم الصغير الذي يطل على الكورنيش ، في نفس المكان الذي عرّاني فيه طلال بنظرته القاسية ، لم يكن في صوته ما يثير رغبات الماضي نحوه و لم يهزني انكساره هذه المرة ابدا ، ما أن بدأنا بإلتهام وجبات طعامنا و ثرثراتنا الصغيرة ، حتى أقبل هوّ ليتخللنا كخيط ضوء ساخط سقط من رحم الشمس الحارقة ،كان متجهماً و عابساً ، و لم أكن لأبالي بأي شئ فسعادتي منحتني القوة التي لم اعرفها معه ابداً ، جلس بسرعة بجوارنا على الطاولة ، و نسرين تنظر له بغرابة شديدة و استنكار ، و بدأ هو بسرد أقاصيصه و حكاياه غير آبه بها

- ناديا وش كل هذا ؟

- وش تبي طلال؟

- (تقاطعنا نسرين) انتِ تعرفين هذا ندو؟

- .. (يتنهد طويلاً و يصمت كثيراً)

- (تواصل نسرين) لو سمحت قوم عن طاولتنا ..

- (ينظر لها طلال و كأنه لتو لاحظ وجودها) و الله وكبرتي نسرين

- نسرين هذا طلال ، زميلي بشغلي القديم ، درى ان اليوم خطبتي و أصر يبارك لي ، دايم كنت اقوله عنك

- خطبتك! ( يقولها و علامات الاستغراب و المفاجأة تظهر عليه)

- مشكور طلال على الجيه.. كان ودنا نعزمك على الغدا ويانا .. بس مضطرين نمشي .. يلا نسرينا

غادرنا المكان بكبرياء ، كل ما كنت اريده في تلك اللحظة أن اعيد كرامتي المهدرة ، أن أحقق انتصاري أمام كل انهزاماتي ، أن اثبت أني قادرة على الصمود حتى بدونه ، أني امرأة صلبة لا تحتاج لظل رجل ليأويها ، و هنا توقفت قليلاً .. بدأت مداركي تتسع لتصل الى مخاوفي من أن اكون امي ، فهي امرأة لا تعيش الى في حماية رجل حتى و لو كان ظله! هل عشت سنوات عمري الماضية كلها لـ أحاول ان لا اكون هي..!! لكني حتماً كنت هي بطريقة او بأخرى ..

يُـتبع

Lady T

من رسائـــلي إليه

يوليو 2nd, 2010

here_with_you_i__m_safe_by_alagar 

في كل مرة اتوسد وسادتي الصغيرة تبدأ كل السناريوهات الجميلة بالتسلل لدفاتري ، ربما لتملأني ببهجتها قبيل النوم ، او ربما لتأخذني في زورق أحلامٍ لذيذة كلغة الملائكة التي نتلوها في سرنا مع كل ضحكة فرح. و لأن ذاكرتي الصغيرة ماعادت تتسع لشيء سوى صوت حنجرته و هو يضحك هامساً "أنتِ اسطورتي!" و حتما عندما يصمت طويلاً ليخبرني بأننا معاً لن نحتاج سوى لكلينا.. هكذا بدأت ذاكرتي بالانطلاق و البوح بدءاَ من حضن والدتي و هي تهزني في المهد و تغني لي .. "لا إله إلا الله ، و بنتي الحلوة بتنام" ، مروراً بأحضان والدي و هو يرفعني عالياً للسماء و كأنه يشعرني بأني ألامس كفوفها ، و بين ضحكات جدتي المبحوحة و نحن نختبئ جميعاَ أنا و اخوتي تحت غطاءها و هي تحكي لنا من حكايا الجدات الحنونات ، و وصولاً لصوت جدتي الأخرى و هي تجدل خصلات شعري و تدس بينها حبات الياسمين العطرة ، حتى أصل لحنجرته التي تداعب أجفاني بنشوة تفوق الفرح بقليل لتصل لأحلامي..

صوتك يملأني.. آه يا صوتك .. و رائحة عطرك تأخذني إلى حلم اسميته "أنت" ،حتى اني في كل مرة أذهب فيها لأتسوق ، أهرب خلسه الى قسم البضائع الرجالية ، أتذكر قامتك الرجولية الصلبة ، فأجدني لا إراديا وَ أصابعي تتسلل لإختيار رباطات العنق التي تتلائم و صفاء بشرتك و جمال لون عينيك البراقة ، انظر للقمصان التي تم صفها بنظام معقد يحير لنظاره كم من الوقت مضى لترتيب كل كم تلك القمصان بتلك الهيئة العالية التنظيم، أغمض عيني و أنا أتحسس أقمشتها ، و لأستشعر جسدك يتنفسني من خلالها ، فأبتسم و أهرب مسرعة من ذلك القسم قبل أن يلمحني أحد .

غريبة هي ذاكرتي التي تربطك بكل حالاتي ! ففرحي يشبهك كثيراً ، يملأني و يسحبني للحلم بأن الدنيا جميلة ، كفطيرة التفاح الشهية التي ترشها أمي بوافر من القرفة الحُلوة التي أشتمها على بُعد اميال في كل مرة تعدها . ياااالله كم اتمنى أن أكون أنا نصيبك كحال كل الاشياء الاخرى التي تحيط بك! أود أن أكون مخدتك التي تحتضنها في كل ليلة و تضع وجعك و أفراحك جميعها و انت تستند إليها بإطمئنان كل مساء .. لالا بل أريد أن أكون غطاءك لأتلحفك في كل مرة يعانقك خيال البرد فتجرني إليك بحنان .. لا بل اريد أن اكون هاتفك المحمول لتحملني معك في كل مكان و تهمس في قلبي طوال الوقت لأشتم رائحتك و أنتعش بأنفاسك و هماستك الدافئة .. ترى هل تخاطب الجميع بنفس تلك النبرة التي تكلمني بها ! هل تبدو أجمل و انت تأكل طبق المعكرونة الذي تعشق من يدّي والدتك! هل ستحب المعكرونة التي سأعدها لك في كل مرة تطلب مني ذلك! آآآآه .. أجزم بأنه سيكون الطبق الأفضل ,, و لكن عليك أن تعدني بأن تقبل يدي كما تفعل لوالدتك بعد كل طبخة معكرونة ..!! طبعا ستفعل ..

في ما يقارب السنة الماضية ، أخبرني أحدهم بأن لغتي لذيذة ، بأنها كمزيج الايسكريم الذي تمتزج نكهته ما بين طعم الشوكلاته الغنية و حدة مذاق النعناع ، جميلة و جريئة نوعا ما ، و لا يُكتفى منها .. غادرني بكل جمال تلك الكلمات و كأنه أقسم بأنه ماعاد ليجدني كذلك ..!! لكنك قمت بمواساتي و أخبرتني بأني تجاوزت مرحلة النعناع بقليل و بدأت الغوص في حبات الكرز الأحمر الموسمي ..تلك الكرزات التي تكسب كل شيء مذاق أنثوي خلاب ، لذا لا داعي للقلق.. هل كان علي أن أقلق فعلاً..؟

طقوس الحزن تجيئني كسحابة سمراء باكية ، تبحث عن وطن ، و بذكاءك الفطري استشعرت بأنك أوطاني ، فلذت إليك في كل طقوسي .

إليك كتبت و لك سأظل أكتب .

لـيدي تـي

حب في الزحام 50

يونيو 25th, 2010

حب في الزحام

فارس .. فارس .. فارس .. فارس .. فارس .. أود لو أني أملأ السطر كله بحروف اسمه و أن أرسم قلوباً كثيرة في تجويف السين ، و أن أطير بالألف الى السماء ، تماماً كما يفعل بي برقته العفوية و فلسفاته العميقة التي يملأني بها حد الثمالة ، يملأني فارس بالطاقات التي أحتاجها ، يملئني أملاً و حباً للحياة ، دون أن يسألني عن مقابل عاطفي يضمد بها روحه ، يمنح دون أن تستدرك حواسه الذكية اية مردودات من اي نوع ، يعطي لرغبته في العطاء لا أكثر . رجل فريد يا فارس ! تماماً كـ اولئك الرجال الذين نقرأهم في حكايات الماضي ، سماتهم الرجوله ، و افعالهم الشهامه ، و كلماتهم كـ سهم صائب لا يمكنه أن يخطئ لنبل خُلقه … يالله .. فارس .. فارس .. فارس .. متى يطل علينا الخميس!!

أبدأ بسكب أخبار فارس في أذنيّ اسماء ، و هي في كل مرة تستفسر عن ملامحه و هيئته ، و تسرح بشوق و تبدأ هي أيضاً بسرد تفاصيل ريان في كل طقوسه و حالاته و هي تفرك خاتم خطوبتها و كأنها تنتظر منه أن يخرج منه و هو ينحني لها و يردد " شبيكِ لبيكِ .. ريانك بين ايديكِ" .. احتضنها فجأة في وسط حديث الحب الذي يعلو شفاهنا و يغرق أرواحنا و يلونها بلون العاطفة النقية . حينها تصمت اسماء و تهرب حبات الدم من خليات وجهها .. و بدون مقدمات تقول " سعود يحبج و ميت عليج! " .. أصمت لحظات و انفجر ضاحكة و انا أجيبها : "فهودي بعد يحبج و متولع فيج" .. تطول لحظات الصمت بيننا و تنهيها اسماء بإبتسامة كبيرة و هي تقول : " ايه انا بعد أموت عليه .. يا حلو هبال البنات .. يلا انا تأخرت .. لازم اتدرب ارد البيت بدري .. خبرج بصير مدام .. البروفات مطلوبة" و تضحك قليلاً و تنسحب سريعاً .. استوقفتني جملتها تلك و لكني سرعان ما بددتها بإلتهائي الجديد بملامح فارس الصوتيه و تركت له حرية اختطافي معه في بحر افكاره الرومنسية حتى يوم الخميس الذي لا أريد له أن يتأخر كثيراً .

غاب طلال بسرعة من قلبي و ذاكرتي ، و بدأ فارس ليحتل جميعي دون أي مقاومه مني ، رغم لقاءاتنا اليومية في العمل إلا أنني أشتاق له كل يوم عند مغيب الشمس او قبيل ذلك بقليل ، يبعثرني الشوق فأجدني أطلب رقمه ان لم يسبقني هو بذلك ، أراقب أمي و هي تتزين كل يوم في غرفتها أمام مرآتها الضخمة ، فأهرب لحجرتي و أتزيين كما تفعل هي ، أذهب لأبحث عن نسرين فأجدها هي أيضاً تدرس و تسترق النظر لتلك الصورة التي تحبسها في اطار مذهب فائق الجمال أمام مكتبها ، و هي تحمل كتابها بيمينها و تهرب اصابع يدها اليسرى للعبث بخصلات شعرها ، يبدو أن حالة الحب تسيطر على ملامح منزلنا ، فتكسبه حالة شجن فائقة الجاذبية.

تهاتفني نازك هذا المساء على عجل ، لتخبرني بأن راما الصغيرة تشتاق إلي ، و أن حمويها قد عادا أدراجهما ، كنت لأذهب لزيارتها لولا أني استشعرت أنها بحاجة للهدوء و الراحة اكثر من أي شئ اخر ، فقررت الهروب بدوري لهمسات فارس هناك بين حباله الصوتيه و صدى حنجرته و فلسفاته الفكرية.

يُتــبع

Lady T

تماماً كما وعدتكم : )

مايو 21st, 2010

 

IMG_6013

 

IMG_5977

   

كنت قد وعدتكم في تدوينتي الأخيرة ، بأن أوافيكم بما علق في ذاكرتي الصغيرة من جماليات استجمعتها من رحلتي التي كانت في بداية الشهر الحالي. و هـأنا ذا أعود لأكتب لكم . 

لا أخفيكم فـ طالما كانت ملامح المرض تُمثل لي تراجيديا موسمية تلتصق بي مصادفة ، لتشغل كرياتي الدموية البيضاء بمهمة التخلص منها و تطرحني فراش المرض ، الذي لابد له لينتهي أن تسبقه زيارة صغيرة لأحد الأطباء و هذا ما كان لي، و لكنها هذه المرة لم تكن واحدة و لم تكن قصيرة كما أردتها أن تكون ، بدأو بإختراق خلياتي بغرس حقنهم اللعينة في أوردتي ، تعرية جسدي و ملأه بكل تلك اللصقات البيضاء التي ترتبط بأسلاك كهربائية لقياس تخطيط القلب ، كل تلك الأيدي الزرقاء المثلجة ، يالله ..كم أكره زيارة المستشفيات! “حمدالله الآن أنا أفضل و ان شاء الله محد من حبايبي و قراءي يروح المستشفى ههههه” ..

مُؤخراً كانت كل أفكاري تتعثر ببعضها البعض ، كل المحاولات الصغيرة في داخلي تولد لتصبح في دوامة تفكيري كبيرة و عظيمة ، لكنها قد تهمش في آخر الأمر و تحجم لتوضع في دائرة المهملات لاشعورياً ، جاءت فكرة سفري للهند لأغراض فضولية تدعم مصالح مستقبليه لمجال عمل عائلتي. أقلعت بنا الطائرة و أنا تغمرني ابتسامة عريضة و شغف كبير بما قد تكون عليه بلاد الهند العريقة ، سبقت اصابعي وصولي للهند عبر تصفحي لويكبيديا لتعرف على بعض المعلومات عن تلك المدينة التي كنت اقصدها ، فبدا الحماس بادياً على وجهي ، بدأت أخطط لما كنت أريد أن أقتنيه من هناك و الطائرة تهم بالاقلاع .. ممم حتما سأشتري ساري و نقطة حمراء صغيرة لتنتصف على جبيني! و ما هي الا دقائق حتى بدأ النوم يداعب أجفاني و غفوت .

عندما وصلت للمطار ، بدأت مرحلة تفقد ما حولي و أنا اشق أقدامي خروجاَ من بين ساحات المطار الواسعة نوعاً ما ، يحتضن الصورة التي صادفتني و أنا اخرج كم هائل من الخضرة الشاسعة ، جو يميل للحرارة نظراً لكون النهار مازال كسولاً في ساعات اشراقه الأولى ، و أعداد هائلة من البشر تقف منتظرة للأفواج القادمة من أطراف العالم الآخر ، وجدنا السائق الذي كان في انتظارنا و لحقنا به الى مكان السيارة التي سيقلنا بها . توقعنا وصولنا الى الفندق في غضون الـ30 دقيقة و لكنها طالت لتصل الى مايقارب الـ9 ساعات ، لم يكن الفندق في نفس مدينة الوصول بل كان في قرية مقاربة و نظراُ لسوء حالة الطرقات و الشوارع قضينا أضعاف ما استلزمته رحلتنا للوصول للهند عبر الطائرة و نحن نردد “يااالله!! احنا وش اللي جابنا الهند : ( ” كل ما يمكن وصفه من كائنات كان يشاركنا العبور عبر تلك الشوارع الصغيرة و الضيقة ، تسير الحيوانات في مسار السيارات و يسير المارة بدون ادنى اهتمام لإمكانية ان تصدمهم أي مركبة تسير مسرعة على الطريق ، لا يهم فعلاً ان كان الوقت نهاراً او ليلاً فالكل غير مبالي لما يجري حوله تلتصق يد السائق بـ”هرن” السيارة ، الازعاج يملأ سماء هذه المدينة ، أصوات الألحان الهندية ، ثرثراتهم ، و اًصوات حيواناتهم الساخطه ، و أخيراً جرس السيارة الذي لا ينقطع أبداً ، و مع ذلك كان الخضار الذي يملأ كل الأرجاء يشعرني بالأمان ، كان الليل قد اتشح بالسواد عند وصولنا لأعتاب الفندق ، هممت بالنهوض مسرعة من مقعد السيارة اللعين و انا أتفقد اقدامي الخادرة . بهو الفندق اصغر مما كنت اتخيل ، تفقدنا الغرف و لشدة انهاكنا لم يكن لرفض لدينا مكان. كان الجوع قد تسلل الى بطوننا عنوة بعد كل هذا العناء للوصول للفندق ، كنا متعبين فقررنا ان نطلب خدمة الغرف لوجبة عشاء شهية ، لم تكن طريقة تقديم الطعام تليق بفندق “فايف ستارز” و لكن ما أن بدأنا بتدافع ملاعق البرياني في أفواهنا الجائعة حتى زال انطباعنا الأول عن طريقة التقديم ، لا استطيع وصفكم بمدى لذة ذلك البرياني ، صدقوني زادت قناعتي بأن كل ما تقدمه لنا المطاعم لا يمت لحقيقة المذاق الأصلي بصله. نومه هانئة قضيتها في ذلك السرير الكبير الذي كنت قد تفقدته جيداً قبل أن اغوص فيه ، ما أن بادرت الشمس بـ بث خيوطها حتى بدأ ضجيج السيارات بإختراق جدران جناحي ، مددت يدي نحو “ريموت” التلفاز و بدأت في التقليب بين القنوات حتى وصلت الى أحد قنوات الرسوم المتحركة و تركته لينسيني ما بدد هدوئي و عدت للنوم.

كنت أظن بأن تنقلي عبر مدن الهند سيكون يسيراً و سهلاً تماماً كما نفعل في الوطن ، فالتنقل بين امارة و أخرى لا يستغرق الكثير من الوقت ، و لكن ليس بعد أن قضيت ما يقارب نصف اليوم للوصول لقرية تبعد ما يقارب 340 كيلومتر . قررت أن أظل في تلك القرية و أن استمتع بكل ما يمكن الاستمتاع به فيها . كنت استلذ بكل وجبة تقدم لي ، فكما ذكرت لكم بأن الطعام كان يتفوق في لذته على ماقد أصفه به. كنا في ضيافة أحد أثرياء المنطقة فتكفلوا بأخذنا في جولات استكشافيه لملامح بلدتهم الصغيرة، في أول لقاء لي بهم تمت دعوتنا الى مطعم صغير فيما كان معظم أفراد عائلتهم بإستقبالنا ، حفاوتهم كانت ظاهرة ، كرمهم الواسع ، رفعة اخلاقهم ، كلها أمور لم تكن لتختطر ببالي ، كنا نقضي معظم اليوم في ضيافتهم و نعود للفندق لننام . جميع افراد العائلة كانوا يتبارون لمجالستنا و محادثتنا ، أبهرني بأن يكونوا جميعهم يتحدثون الانجليزية ، لم يكن التواصل فعالاً فقد كنت أتحدث في أمور و هم يجيبونني في أمور أخرى و كنت أكتفي بالابتسام و الضحك يعني كما يقال ” هم في وادي و أنا في وادي” و طبعاً لم أكن لأكترث لأني كنت بالفعل مستمتعه بكم البساطة و التلقائية التي افتقدها في عالمي العربي حيث أعيش و أنتمي .

كم الحفاوة و كرم الضيافة ، ظننت أنه حكر على أبناء العرب فقط و لكن يبدو أنه يمتد و يحتضن ثقافات أخرى كل ما نعلم عنها بأنها تكون معظم نسب العمالة في بلادنا! لم يشاغلني الفضول قبلاً بأن أعرف عن ثقافتهم شيء. كنت أتعلم منهم ما لم يكونوا ليلاحظوه من عفوية في حضور الأغراب ، كنت أتأمل فيهم روح التعاون و الترابط الاسري المشدد، يتعاملون لمجرد صلة الدم و المصاهرة و كأنهم فرد واحد ، كنت احتضن في وجودي معهم عالم أكثر جمالية لبساطة ناسه و طيبة قلوبهم . كنت أثرثر مع أحد أفراد العائلة المستضيفة .. و اسألها .. لماذا لا يشبهكم أبناء وطنكم الذين يعملون في أرضنا ؟ فابتسمت بطيبه و قالت .. صدقي بأنهم يكتسبون طباع أهل البلد الذي يقيمون فيه فيتطبعون بطباعهم. استوقفتني جملتها تلك .. و انا أفكر هل فعلاً نتصف نحن باللئم و العنجهية؟! آلمتني جملتها الغير مقصودة و بدأت الغوص في ذاتي في عالمي و عالمهم .. هل نسينا فعلاً من نكون! فيما ظلوا هم بإختلاف أديانهم و عقائدهم متمسكين بفطرتهم الأولى! حقاً لا أعلم !!

من أكثر المواقف التي أثارت قريحة الضحك لدي ، هي انطفاء الكهرباء المفاجئ بين حين و أخر ، و تمسكهم كعائلة مسلمة بالحجاب ، فقد كانت معظم نساء العائلة يغطين رؤسهن فيما يكشفن بطونهن و هن يرتدين الساري الجميل : ) ألم أخبركم كم كانت بساطتهم جميلة !

ربما تكون هذه بداية فكرة لبعضكم لزيارتها يوماً ما ..!! لكن تذكروا بأن الازعاج و الضجيج هو جزء من ثقافتهم و حياتهم اليومية ، فلا تبحثوا عن الهدوء في ركن هندي ! لا تنسوا بأن تكتبوا لي عن تجربتكم الفريدة ان فكرتم بزيارة مماثلة ..

ليـدي تي

 

تهـاني

مايو 10th, 2010

دوماً ما تجسد الكلمات بعض فيض المشاعر الذي نهديه لمن يقرأنا , وقفت اليوم كثيراً و أنا أهدد حروفي لتنسكب و تنهمر و تلون صفحة جديدة من صفحات مدونتي! و لكنها أبت الا أن تخرج بشعوري الحالي .. فقد انشغلت قليلاً برحلة قصيرة قمت بها في الاسبوع الفائت و سأوافيكم بهديتي لكم قريباً بعد أن أتعافى قليلاً من وعكتي الصحية التي جاءتنا مداهمة لتحطم جميع الموازيين التي خططتها و حاولت تنظيمها بعناية ..

اعذروا تأخر حب في الزحام في حُلتها 46 فحتماً سأوافيكم بما هوّ لائق بذائقتكم بإذن الله .. و لكن حتى ذاك الحين أود مشاركتكم بقصيدة رقيقة صادفتني في بريدي الإلكتروني من أجمل الأصدقاء وداً .. أدعكم تنهمرون بفرحتي التي ملأتني حين قرأتها .. كل الشكر لصديقي سليمان يونس لهذا الجمال الذي أهداني اياه في قصيدة تحمل حروف أسمي و جمال عاطفته السامية .. حقاً لاشيء يفوق سمو معاني الصداقة الصافية ..

ليدي تـي

24

يا لروعةِ زماني

أينّ أحزاني

تبددت كلُ أوهامي

يوم كتبتُ تهاني

يافتاةً أتت لي رحمة

بكلامها مزقت وجداني

يا ملاكاً كتبتهُ شعراً

لكِ من أرض دمشقّ سلامي

تهاني ………

ومانيلُ قلبكِ بالأماني

فوصفكِ فاق َ وصفي بالخيال

وجسدُ  كزهرِ الرمانِ

فقلتُ في فكري اسمها هي

واسمُ  أرقى من الأسماءِ

فقلتُ……..

تاءُ  ترنمّ في غناها عالمي

زادتني عشقاً وغيرت لمعالمي

حفظتها وحفظتُ هاءً بعدها

شحنتني حباً وزادت لترنمي

وتلتها ألفُ  راق قلبي للفظها

تلحقها نونُ  في جوارها ترتمي

ياءٌ يسر القلبُ للفظها

تهاني اسمُ  للجمالِ ينتمي

سألني الناسُ ما هو سرها

والسرُّ قلبي في حياتها يستوي

بِقلم : الشاعر/ سليمان يونس

محمومة !

أبريل 26th, 2010

 

       وَطْأةُ الحُبِ تُشعلُ فتيلَ الحُمىْ في جَسَدي

وَ وَحدكَ تَكوْن قِطعَة جَلِيديْ ! ~

 

Woman_on_a_Bed_by_Cybotics

 

  * قد تكون من متضمنات نقطه و فاصلة ، و لكنها حتماً اندرجت تحت احدى رسائلي لك!

ليدي تي

كيف بدأت الكتابة لك!

أبريل 11th, 2010

writing 4 u 

أول رسائلي لذلك المجهول بدأت منذُ زمن جهلت قدره و عنوانه ، كل ما تحمله ذاكرتي له تلك الرسائل التي غمرت نفسي بكتابتها إليه ..

قد أكون أحببت جهلي له فـ لذلك لم أخشى الكتابة له أبـداً ..

 

يتهمني الكثيرون مؤخراً بالعشق ، و لست ارى فيني شيئاً يعشق {سواك} !

ينظرون لحدقة عيني و يسألوني ، هيّا بوحي لنا بـ سرك .. "سرك ف بير"

و لا يعلمون انني انا سرك و انت علني و وطني و نهضتي

أنك صباحاتي الممتلئة بالألوان التي تخرج من شباك نافذتي لتداعب أجفاني

و تصطحبني بيدك الخفية لأغسل عن وجهي أثر نوم البارحة

لا يعلمون حتماً انني اختبئ في جناحك العامر كل ليلة لأخبئ أرنبة انفي المتجمدة

على دفء وجنتك التي تداعبني كطفلة صغيرة .. تستهويها العاطفة فتستلم لها

بنص جفن و ملء ابتسامة ..

صدقوني لست عاشقة ، و لست للأبواب الوله طارقة ، لست سوى انثى بسيطة

تجر في ذاكرتها أيام حاضر قد تكون قادمة ، أو انها أيام قد عشتها معه في

حياة آخرى ..

أحبه! لا .. لا.. أبداً فليس في الحب ما يوصف مدى انسكابي به..

و ليس في الحب ما يصفني أحلق في مداه , اغرق به كـ ريشة طائر حائرة

اطير في مهب الريح بضعفي ، و أصبح كالصقر كاسره عندما أرتمي

بين أحضانه.

مصدر طاقتي بين أجفانه ، اُقبل جبينه كل مساء ، و تأبى شفتي الا ان

تبدأ بالجبين و تصل بشغفها لنبض قلبه .. هـناك .. نعم! هـناك حيث يُخبئني.

لم أكـن قبلاً أحب الاختباء كما أفعل الآن .. فقد كنت أجيد الظهور بخطواتي

الرشيقة الواثقة ، يلتفت جميع الذكور في حضوري ، و لم أكترث لهم يوماً

لأني أعلم ان لي أنوثـة طاغية ، و لكنه يسلبني إياهـا في لحظة ,اذا حضر !

أتظاهر بأنه لا يُهمني عندما يغيب ، و الحقيقة انه يعلم قطعاً بأنه في اول

قائمة الاهتمامات لدي.

يجيد الطبطة على كتفي عندما أحزن ، يلعق دموعي بلهفة الخوف علي فأبدي

المزيد من الحزن لأني اهوى رقته تلك .. رقيق لا.. لا بل هوّ الرقة التي وجدت

لتملأ أرواحنا ..

يراقصني في اول العشية ، و يمد ذراعه لي و يبتسم .. "حلوّتي شاركيني الفرح"

كيف لي أن اشاركك الفرح و أنت كل فرحتي .. لا أريد المشاركة ! أريدك جميعك

أن تكون لي أنا .. أن تكون ملكاً لي .. أجيد التملك .. تماماً كما فعل و تملكني..

عندما أضحك ، اسمع ضحكاته تختلط بصوت ضحكاتي , حينها عرفت انه ضحكتي ,

فلجأت لدموعي حتى أجد يدك الحانية تلك تداعب أكتافي الصامدة .

فعلاً لست عاشقة .. ابداً لست كذلك .. لأني حتماً مجنونة به!

لا تسألوني كيف و من يكون …. أو أين تلاقينا ..!!

فقط انظروا في عيوني فسيجيبكم {هوّ}

ليدي تي

هــكذا الدنيا تـدور!

فبراير 25th, 2010

Make_a_wish_by_m1kikey

 

 مربكة جداً كل تلك البدايات التي لا تمت بواقع القول بصلة ، و مخيفة جداً تلك النهايات التي

لا ترتسم في آخرها عظاتنا ! حلمت ليلة البارحة به يداعب أناملي و يقبلها بشغف ، تلامس

اطرافي شفتيه ، و اغوص معه في لذة لم أعرف لها آخر ، أطبقت جفنّي تماماً فوجدت نفسي

كما أنا ، أنام منفردة في فراشي الوردي الدافئ و اتفقد يدي اليمنى و احتضن أصابعها و ابتسم

و أردد بصمت “كان هنا .. كان هنا” .

لم يبقى شيء في الذاكرة الا و عاد ليمر بي كأنعكاسات ألوان الطيف السبعة ، تمر بي و تغمرني

معاها بكل لون و بكل شعور و كل معنى ، حتماً لم تخلق الدنيا عبثاً ، فكل مافيها يأخذني معه

الى محطة ذاكرة جديدة ، أغمض عينّي مجدداً لأجدني في مرتفع جبلي عالٍ ، هو اقرب في علوه

أن يلامس السماء او انه يلامسها فعلاً ، اسمع من حولي خرير الماء ، فتسري في جسدي

قشعريرة تعيدني لإنتعاشة الصباحات الكسولة التي أملُها . كلنا نتلذذ بأوجاعنا فنشكي و

نبكي ، و نستشعر أفراحنا فنرقص و نغني . لم أشعر مسبقاً بأن الألم لذيذ و لا أن الخوف فطرة

رقيقة و لا أن المرض رحمة كبيرة ، كل المشاعر جاءت لتُهدى لنا و نتعلم منها نعمة “أن

تكون انساناً” .

تغرق في همك كحصى صغيرة سقطت في شلال جارف ، و تطير في فرجك كطائرة ورقية تحلق

بهمة في جو مشمس و سماء صافية . لا شيء يستحق أن نبكي من أجله إلا ان شعرنا بحاجتنا

لذلك! لا شيء سواها تلك الرغبة.

داهمتني هذه الليلة رغبة عميقة ان أداعب صفحات مدونتي القديمة فوجدتني اقرأ احدى سابقاتي

، فخفق قلبي لها كثيراً ، ليس لأنني من دوّنها ، و لكن لأنها اخذتني لحالي اليوم ، أنظر من حولي

لأجد جميع ماحولي من متغيرات طابق فعلها اسمها ، فتغير بي المكان ، الزمان ، الشخوص ، و

ربما حتى الإلهام. مضى بي امسي و اخذ من عمري ما أخذ و العجيب انني استسلم له و

اصطنع ابتسامة زائفة برضاي عما سلبني اياه! مدونتي لم تعد تلك الأولى ، و نهجي لم يعد يشبه

ما كان عليه ، أغمض عينّي من جديد و أردد ” تدور الدائرة .. تدور الدائرة” و أفتحمهما

بفزع و أهمس في داخلي “يالله! هل تراها تدور! ..”

استسلم من جديد و اترك له حرية مداعبة أناملي بين شفتيه ، و أبتسم و أهمس في اذنه ” هل

تعلم أني رأيتك قبل أن ألتقي بك! ” يتجاهل ماقلته و يتابع مداعبته التي أحب و هو يتنقل

مابين ابهامي و خنصري ، فأغمض أهدابي و اسمح لـ النوم أن يسرقني منه ، ليتسلل هو

لأحضاني و يلحق بي في عالم الأحلام.

 

لـيدي تي

ماهو اليوم يومي!

فبراير 14th, 2010

red-flower_valentine_by_molliver

أصدق احساسي ينادي لك , تـعال !

و أحلى أيـامي أحيـاها { انتـظـار ~

تعبت أجـر أذيـال الولـه .. وينـك

و بح صوتي بك , تـعال .. تـعال

فقدت الـشمس ضـيك

و فقد صبري فيك أنصاف الكلام

يا آمـن السرب .. هـونـك

ماهو اليوم يومي |  تـهديني سلام !

و لاّ ورد أحمر و قلب تمليني به حنان

تعب شوقـي يدور لك عذر

و تعبت أدق بـيبان جوفك

سـربي بك طيرته حمام .. حمام

 

 

Lady T

 

 

, / . نقطـﮧ وَ فاصلـﮧ , / .

يناير 21st, 2010

hug_by_mymadhatter1 

يناديني تحت الظلام

يسلبني ارادتي و يأخذني معه

في دوامة لا اعرف لها سوى,  حرفين

اغمض عينّي لأجدني أحلم به

و افتحهما لأجد خياله يرافقني

 

 

 

نبضك .. نبضـي

نَفَسُك .. نَفَسـي

هَمسُك .. هَمسي

صدرُك ..  بيتـي

 

،،، { نَحنُ | أنا ..

 

Lady T