تـاء , تـ هانـي
18th مايو2012

.. .. .. .. .. .. .. .. مفاتيح السعادة لمن تُهديها..!؟

by ladyt

 

لم أمتنع عن الكتابة في الفترة الماضية ، بل كانت مشاعري شبه مكبوته . كنت في حالة شديدة من الخذلان النفسي و الانهاك الجسدي.

أحاول الآن تبديد كل تلك السلبيات و نفضها بعيداً عني ، أن أبدأ صفحات جديدة ، أحاول أن ابتسم في وجه كل ما يزعجني و أجد فيه ما يسعدني بطريقة أو بأخرى .. أحاول أن أكون أجمل و أسعد ..

الشمس تعلن في كل يوم بداية جديدة بإطلالتها الساحرة ، و لكن قليل منّا من يستدرك بأنه يوم اخر يختلف عمّا سبقه ، و بأن الأحلام و الطموحات تسابق نفسها في كل صباح لتُنجز و ليُعمل بها.

متع الحياة قد لا تنحصر في الماديات ؛ مثل: منزل فاخر، رصيد بنكي عظيم ، سيارة فارهه ، وظيفة مرموقة ، أو منصب اجتماعي لا يُعلى عليه .. .. و ما إلى ذلك. قد تكون متعتها في بساطتها ، كتلك المتعة التي تنفرد بها و أنت تتلذذ بكوب قهوتك المفضلة أو فنجان شاي كالذي تحضره والدتي ،أو في كلمة حنونة من شخص عزيز ، نظرة دافئة من أحد الوجوه المارة ، شعور بالأبوة أو الأمومة،  ابتسامة كبيرة ترافقها ذكرى تفوح بجمال لا ينتهي.

الحياة كما تبدو لي أرض تجارب لا نعرف أين نبدأ فيها و أين ننتهي ، درسنا الأوحد فيها أن نتعلم من أخطاءنا الماضية ، و أن نجيد لعبة التأقلم مع صفحات الزمن و متغيراته . أن السعادة ليست مادة ملموسة بل هي روح نابضة تنطق من خلال لحظة بسيطة و رائعة.

فحتى مصافحة بعض الوجوه الطيبة تجد طريقها لقلوبنا الطاهرة . فأنا مازلت أتذكر ملامسة نظراته لوجنتي ، تأمله لشفتي و أنا أبتسم ، روحه التي كانت ترقص على كتفي الأيمن و أنا أمد يدي له. كلها مجرد لحظات سريعة و عابرة لكنها وجدت مكانها في ذاكرتي .. مازلت لا أستطيع الاستغناء عن قراءة اسمه كل يوم فقط لأجل تلك اللحظة القصيرة . لا أعلم كيف يُعقل للسعادة أن ترسمني في لحظة أحببتها و علقت عليها طوق من الياسمين لأشتم طيبها في كل مرة أسترجعها .

جميلة الحياة بالأشخاص الطيبين فيها ، و بتلك اللحظات التي لا أستطيع وصفها سوا بأنها شجية و مؤثرة لدرجة أنها قد تحملني للرغبة في العيش لعمر اخر .

 

كونوا سعداء لأجل أرواحكم الطيبة و كل شيء اخر يأتي بعدها.

تهـاني الهاشمـي

01st مايو2012

… … … موجة و تمرد ,

by ladyt

 

 

موجة صغيرة تصارع البقاء و هي تفرش ذبذباتها الصغيرة عبر الشاطئ، تلتحف رطوبة قاعه و تتوسدها بنعومة ، و ما تلبث أن تستريح حتى تلتهمها موجة أكبر ، لتستعرض جبروت قوتها .

هكذا هي دروب الحياة ، تظلمنا لتسعدنا بفتات الخبز ، لحظات السعادة معدودة محسوبة من أيام عُمرنا . لا تُقاس أعمارنا بأعداد سنينها ، و لكنها تُقاس بتلك الذكريات العذبة التي تُخلدها الذاكرة .

تضيق ذاكرتنا بالأحزان و لكنها تكبر و تتمدد لتستوعب كل فرحة ، و كل بسمة ، و كل رقصة قلب ، و كل نبضة حب ، و كل دمعة صادقة . الأيام لا تبرر خُطانا الخائبة ، و لكنها تُثبت و بجدارة كيف نُصحح كل تلك العثرات التي أنهكتنا يوماً .

مازلت أقف أمام ذات النافذة لأطير أمنياتي بشغف ، قد لا أستطيع الطيران و لكن يكفيني كثيراً الشعور بأمنياتي تطير و تحلق عالياً .. عالياً ..

لا تقف الحياة عند وجه من كل تلك الوجوه التي نقابلها صدفة ، بل تستمر و تتعدى ذلك الوجه الذي يغيب مع مرور الزمن عن مخيلتنا، و تزيل الذاكرة بقاياه من القلب و الجسد و الروح . تموت الذكريات السيئة فينا و تكبر اللحظات الجميلة في دواخلنا ..

كل حروفي القادمة تغص لتختبئ بين أضلعي ، فتأبى أن تدوّن نفسها . و هنا أتوقف خضوعاً لتمردها .

 

كونوا بخير .

تهاني الهاشمي

07th أبريل2012

.. … … … … .. .. .. يكفي تعبت ,

by ladyt

 

 

 

يكفي تعبت من الهواجس والضنون
  يكفي تعبت ولا وصلت الى مكان
  اتبع سراب الوهم وافكاري جنون
  صدقت صاحب خان ما منه امان
*

 

و هـئنذا أعود لأجر خيبات أملي لذات المكان ، لأتشح بالسواد و الهزيمة كما أفعل هنا دون خجل من الاعتراف بغصتي و وجعي!

أعود لأكتب بنفس الألم ، بذات الخيبة ، بإنكسار مختلف .. ليست هزيمة حُب .. هي شعور تام بالخذلان ..

كنت أتمنى كثيراً أن أعود لأكتب إليك بكل الشغف و الوله الذي يملأني لك دائماً ، و لكن الألم الذي اعتصر قلبي أقسى من ملامح الشوق بي.

 

لماذا تنحسر الكلمات و تتغرغر عندما لا تعنيك !

لماذا أتعرى أمام الملأ عندما لا أبكيك !

لماذا تكسرني لتعيد ملأي من جديد..!

لماذا تتجاهل وجودي إن كنت أعنيك . . ؟

لماذا تترك قلبي معلق بين نار و نار ..!

لماذا تكويني بلهيب وحده و انفصال .!

 

تعبت هجرك ..

تعبت قسوتك ..

تعبت كل شيء فيك ..

تعبت و تعبت و تعبت ..

 

و يبدو أنك لم تعد هنا لتقرأني مرة أخرى ..!

كم كنت أتمنى أن تلتفت لي للحظة و تربت على كتفي و تُتمتم لي بشفتيك بأن كل شئ سيكون على ما يرام ..

 

لماذا لم تعد لي أمان ..!

لماذا غادرتني ، كما غادرتني كل تلك الأماكن .. و كعطرك الذي نسيت كيف يأخذ رائحتك و يتباهى بإختلاطه بعرق جسدك

كيف يا هذا .. كيف تركت لأنثى مثلي أن تنكسر تحت رحمة غيابك العابث!

 

كم أكون سعيدة و أنا احاول جاهدة بأن أكون دكتورة الحب لأساهم في حل المشكلات العاطفية لمن يحبهم قلبي .. كيف لا أستطيع حل لغزي معك!

كيف أعجز عن تفسير ما يجري لنا !

من أنا ..! صدقني بعدك لم أعد لأعرف من أنا .. غيابك لم يخلف بي سوى عاهة جديدة في كل يوم يمضي بي دونك .

 

أهكذا أردت لي ..؟

 

وين الاماني اللي معايا يكبرون
  ودي اسابق بالتطور هالزمان
  و احلم بمستقبل عظيم انه يكون
  و كنت اتحدى داخلي كسب الرهان
*

تهانـي الهاشـمي

 

* الكلمات المُقتبسة لشاعرة غياهيب .

 

01st مارس2012

.. .. .. .. .. ..حَلاوة سُكَرْ

by ladyt

sugar

 

في زحمة أيامنا ضللنا الطريق

أضعت قلبك و قاربت ملامح صوتك للذبول في ذاكرتي

تهنا في خُطانا .. حتى أصبح الرجوع مستحيلاً

تمادت بنا الأيام فما عدنا نحمل جرأة الاعتراف

فقدتك و زادت في بعدك خيباتي أكثر و أكثر

كنتَ تبني مستقبلك و سقطت أنا من ضمنياته

رحلنا عن بعضنا دون أن نعلم

صحوت يوماً لأجد رجلاً أخر لا أعرفه يشغل مكانك

كيف تركتني لأقبل بأن يشاركني فراشي غيرك

كيف تركت لأمرأة غيري أن تلامس شعورك

كيف لطريقنا أن يُضْل و كيف لزحمة الأيام أن تسرقنا !

*   *   *

لطالما كانت الأحضان دليل مودة ، و مصدر للحنان و تبادل المشاعر الثمينة ، هكذا ظننت .. حتى بادرتني لحظة لإكتشاف أحضان باردة؛ أحضان تخلو من معاني العاطفة و تقتضي فقط على الملامسة المادية .

تتطلب منّا المصادفات اكتشاف ما هو أكثر من الأحضان الباردة ، كالصدمات الشديدة التي لا تملك إلا حمل الوسادة و سد صرخاتك الحارقة من خلالها حتى لا يسمع وجعك أحد سوى تلك المسكينة .

*   *   *

دفء عاطفته , يُضئ أيامي

أريج أنفاسه يُحيني

حلاوة السكر تنسكب من كلماته

سُكَرْ .. سُكَرْ .. سُكَر

حياتي (بك) قطعة سُكَرْ .

 

تهـاني الهـاشمي

08th فبراير2012

.. .. .. .. .. .. .. كَــلْمَات,

by ladyt

 

Dance

 ،

للكلمات أن تُحيّي عالم ، كما لها أن تُبيد قارة ؛ لها رنين يسكب بعضك في زجاجة عطر و يُطيّر بعضك الآخر فوق السحاب . و قد تسمم جملة صغيرة جسداً بشرياَ كما لها أن تُشتت شمل أسرة. ربما لهذا كان الناس يكبوا على وجههم في نار جهنم حصاداً لألسنتهم .

 

كيف نتكلم؟

قد يكون العنوان مشبوهاً بعض الشيء .. و لكن من المهم أن نتعلم كيف تؤكل الكتف عندما نتحدث . فأكل القلوب أصعب من أكل الكتف كما يبدو ؛ فسياسة التكنيك لا يمكن أن تبدأ إن لم يُسمح لك بشرحها و تفصيلها ! 

 

الكلمة الطيبة صدقة .. فـ لمّا لا نحاول أن نجعل من جميع كلماتنا صدقات تُطهر عنا ذنوبنا الكبيرة و تمحو تلك اللمم الحقيرة .

 

عندما نُزين كلماتنا و حروفنا بالألفاظ الرقيقة بدلاً من تلك الألفاظ المنفرة ، فإننا نكسب ابتسامة جميلة تنبع من عميق القلب ، فالمتحدث يستطيع جذب انتباه الآخرين بحُسن ملافظه و جمال كلماته و اسلوبه . تماماً كما يفعل العاشق, يُذيب محبوبته بأعذب و ألطف العبارات فيبحر معها في قارب صغير إلى عالم منفصل عن الواقع .. عالم أشبه بعالم خيالي جميل لا تشوبه شائبة.

 

في مساء كل ليلة يَحْيكُ لها من أطيب الحروف كلام

يُقلدها كلماته و ينثر الوله بين نونِ و لام .

بين ثغرها و اذنها تسكن غمازة تُجنّن فيه الشوق و اللوم

مال هذا الحرف لا يهدأ اذا ما تذكرخصلات شعرها و نحرها

تمادت في غَزْلِها حَرِيرَاتً الجُمْل ..

فـ لا الراء ارتاحت بلدغ و لا العين طابت بغمد .

 

 

{ وَشوَشة أذن ,,

  انتقوا من كلامكم أعذبه ..

  و لمن تحبون جودوا لهم بأجوده .

كونــوا بخير ,

تهـانـي الهاشمـي

27th يناير2012

.. .. .. .. .. مطبوعتي الأولى

by ladyt

 

Hob Fi Zouham-Tahani Hashimi (1)

 

* * *

يُشرفني أن اُعلن عن أول اصدار روائي لي ، من خلال دار الفارابي للنشر .

حُب في الزحام هي روايتي الأولى التي سعدت كثيراً بولادتها .. أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في صدور هذة الرواية ممن تقدم لي بالدعم المعنوي

و شكري الكبير جداً لله سبحانه و تعالى أن أنعم علي بأن يرى اسمي النور من خلال مطبوعتي الصغيرة .. لاشك بأن الشكر موصول لأصحاب الفضل الأكبر علي “والديّ العزيزان” اللذان مدا يد العون و المساندة لي في جميع خطوات حياتي ..

شكراً لأعظم الأخوان و الأخوات في حياتي .. شكراً لزملائي و أصدقائي كافة .. شكراً لكم جميعاً ..

 

لمن يرغب بإقتناء الرواية ، يمكنكم ذلك من خلال الموقع الرسمي للدار  اضغط هنا للحصول على نسختك.

 

فائق الشكر و التقدير ،

تهانــي الهاشــمي

10th يناير2012

,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, هــالة شَوْق

by ladyt

 

Bow!

*          *          *

أتعبتي الغياب كثيراً ..

و أتلف أعصابي طولْ الانتظار ,

في وجوه الحاضرين أتلمس ضوء وجهك

و في عز النهار يتبادى لي ظلك

و في صمت الليل أشتم عطرك

و يرن بذاكرتي صدى حنجرتك

*          *          *

في بحر الاسئلة يطفو لي منها :

وجع ، هيبة ، خوف ، جزع ، و قليلاً من القلق

هل نتجرع الفقد , أم أن الفقد يتجرعنا ؟

في فناء البيت جدار مخدوش

صَدْعُه عميق ، و خدشه بدا موجوع

وجعه باطن ، و ظاهره خط رقيق مصدوع

لا حقيقة تظهر مفضوحة !

*          *          *

في ثغره تختبئ شامه

تلثُم أنفاسي و تحمل بين طياتها بقايا أحمر شفاهي

يتجنب الإبتسام حتى لا يقرأني الناس فيها

في قلبه بستان

في صدره مخبئ و أمان

و فيه شيء مني , لم يعرفه بعد أي انسان

*          *          *

خطوات رشيقة

ضحكات صغيرة

كعبٌ عالِ

رائحة ُعطرٍ مثيرة

‘ وَ حباتُ مطرٍ غزيرة

فُستانٌ ذو أكمامٍ قصيرة

وَ هالةُ شوقٍ لا يتحملها كيانْ

كُلها أنَا , فيّ غيابك !

 

تهـاني الهـاشمي

 

20th ديسمبر2011

.. .. … .. .. إني أغرق .. أغرق ,

by ladyt

loVe5

لأن العمر عملة نادرة ؛ بنا يجري و بدون من نُحبهم يضيع . تمر السنوات سريعاً و في لحظة صمت ، ندرك عمرنا الماضي دون رجعه! في لحظة تأمل قصيرة بدأت أبحر في دوامة لا أعرف صدقاً إلى أين تأخذني معها ، و لا أعلم إن كنت سأجد لي فيها مرسى . كل الدروب مظلمة .. و كل الوجوه مبهمة , غريبة , كئيبه , لا أعرفها ! و من بينها يلوح لي وجهه . فتستريح نفسي .

هكذا هي الحياة ، رحلة طويلة، بها نصادف ما نصادف ؛ وحدها الذاكرة تُنعش أيامنا بذكريات نديّة تثري أرواحنا بوجوه تعلقنا بها ، بقلوب قدمنا التضحيات لأجلها. و في لحظة استوقفتني التضحيات .. هل جميعنا يُضحي لمن أحبه و مازال يحبه؟

مسكين يا مُحب إن لم تُبذل لأجلك التضحيات ، و فقير جداً من لم يسلك ذلك الدرب الصعب لمن حاول أن يحبه أو حتى أحبه! فالحب بذل و ليس اكتساب.

لماذا أكتب عن الحب بإستمرار..؟ هذا التساؤل دائماً ما يمر ببالي , و لا أجد له رد في صدري . أعيش لأجل الحب و أحيا به و ذلك يكفي.

سطور مضيئة تلك التي تخرج من بين شفاه المحب و حبيبه ، تضئ عوالم و تطفئ عوالم بلهيب اشتياقهما. تُذوب العاطفة ألواح الثلج المختزلة قِدماً فيمتزج الماضي بحاضر دافئ و مريح بين شفتين عاشق يحدث ذلك كله .

تحرقني قصص الطلاق و الانفصال ، فكلها هزائم مضنية لبيوت أشتعلت بين زواياها فتن الغيرة و الكبرياء و اللامبالاة . لأن بعضنا حين يحب .. يُحب بجسده دون قلبه! و أتساءل إن كان القلب خُلق لغير الحُب!؟

قرأت مرة عبارة و اختبئت في ذاكرتي ، و بت أقلبها مراراً . كانت تقول : “الندم وجد لمن لا يحب العيش” . هل كان الندم كذلك؟ نندم عندما نحزن ، نندم عندما نُخطئ ، نندم عندما نفشل ، نندم لنحاول من جديد .. الندم وسيلة لمرحلة جديدة و إلا لما كانت التوبة إلا لأنها تكون بعد الندم (مقبولة).

*

في بحر الشوق أغرق

و بين أحضانك حبيبي تكون النجاة

عمري بك يبدأ

و إذا خلت ايامي منك , أنطفئ

*

تهاني الهاشمي

 

26th نوفمبر2011

. . . . . . . . . . . . . . يَ ــتسألــون ,

by ladyt

 

loveBallons

 

ربما كانو يتسألون

من أكون و كيف سأكون

ربما كانو يَحلًمُون

او حتى يتخيرون و يخطئون

كنت اموت في كل ليلة

احترق بحسرة و ألم

أتقلد الهزائم و أفترش صمت الليالِ

يذوب الحزن فيني و تتلبسني السكينة

و بالرغم من ذلك كله مازلوا يتسألون

 

* * *

 

هيّ العيون

هيّ العيون لتلك القلوب تحكي

تحكي لتفضح و تكشف

تخلع ملامح لتضع ملامح

و في خضوع الحرف تُباح المذابح

تُذاع الفضائح و يسيل الجرح

و مازالو يتسألون . .

من أكون .. من أكون ..

 

* * *

 

أيها الصمت الذابل

نادي بجزعي المائل

لوّن فرحي القابض

ازرع حياته في صدري

و أنرْ قلبي بجرعة أمل

و دعْهم عني يرحلون ..

يصمتون ..

أو حتى يُقتَلـوْن ..

 

* * *

 

مازلت أذكر بكاءه عند سماع صوتي , خلف ذلك الحائط

ربما ما كنت لأكون .. لمَا كان ليكون ..

ضحكات براءتنا تصدح بي .. و تجمّد ساقي و هو يترجى أن يمد كفه لهما ليغطيني

مازلت أذكر عِنّدي له ساعتها و أنا اهز كتفي بشموخ و هو يكرر طلبه الحنون

مازال و مازالوا يتسألون

و يتسألون ..

و لا أعرف يا حبيب عمري كيف كُنت لولاك كيف أكون !

 

 

* * *

 

 

تهاني الهاشمي

14th نوفمبر2011

.. .. .. .. .. .. من رسائله إلـي .

by ladyt

 

يكتب لها

 

حبيبتي آه لو تعلمين ..

كم يُشقيني وجودي في دنيا تجاهلتيها

و كم يُشقيني أن أسمع صوتك ينطق بإسم غيري

و أن أراكِ تعبثين بخصال شعرك و أنت تسرحين في وسط الجمع من صديقاتك

كم يقتلني أن ألمح أطيافك تُقبل و أن لا تُقبل عليّ!

أن أشتم عطرك في أروقة المكان و أعلم بأنك لا تضعينه لإغرائي بكِ.

 

 

آه يا حبيبتي لو تدركين ..

كم أنا عاشق مجنون و موّلع بشقاوة دلعك

أغرق في بحر رقتك و عذوبة ضحكتك

اُصبح أخرق .. أرعن .. في حضورك

يتجاوزني العالم كله دون أن أشعر ,معك

 

 

أشتقت أن أحضنكِ و أتظاهر بالنوم على صدرك

أشتقت أن أوشوشك لأشتم كل عطرك العالق بين انحناءات عنقك

أشتقت أن يعانق صوتك طبلة أذني و أن أتيه بكِ و أنتِ تتكلمين

أشتقت أن أضم شفتيكِ و أنتِ تنعسين

أشتقت لقلبك الطيب .. .. .. ..

 

 

(هُنا توقف قليلاً و قام برسم قلب مجروح ، بدأ بشطب كلمة “حبيبتي” ،و بعدها مزق الصفحة تماماً)

 

جمعت القصاصات من دفتره و ألصقتها لأقرأها و أعود لأبكي من جديد و أنا أحتضنها و أردد :

أحبك ..

أحبك ..

أحبك

 

هل يعود الحب بالبكاء؟

.

.

لـيدي تــي

  • Social Slider