رواية ولاكلمة -اصفر

بـريد الشــوق

,

 

she and her books

,

عنقودٌ متدلي

ستائرٌ مشجرة

غصنُ زيتون مثمر

و أشعة الشمس تخترقهم جميعاً.

،

على وسادة خالية تتكئ

و وراء شمعة بيضاء , يشتعل

تنكسر كـ مزهرية خزف أمام شموخه

و يلملمها كساعي بريد مجتهد

ليبعثـها في أول بريد الشوق.

،

قطعة قطعة

تخلع ملابسها

و تغوص في حوضِ رخامي

و تغمض أجفانها

فتبدو كمنحوتة أغريقية

كتبها التاريخ عنوة لتقتحم

جميع غزوات الرجال

و ترفع راية الانتصار فخراً له وحده.

،

عنقودٌ متدلي

ستائرٌ مشجرة

و قرص موسيقي متهالك

أنغام رقيقة تجسدها

و كم من رسائله التي ذاب بعض حبرها .

لـيدي تـي

رواية ولاكلمة -اصفر

نون الـ ن ــسيان ,,

brad_pitt

 

صباح جميع الصباحات الباهـتة

مساء كـل اللـيالي الخاليـة

وَ تحية لـ أيام النسيان القاسـية

كل الصـباحات فقدت بريقـها بعدك

و كل الليالي شحبت بغياب صوتك عنها

يا أضــواء النسيان حاربي صداهـ فيني

غــادرني أيها الشوق .. ارحـل عني

حمـى الغـياب تبددنـي  ..  تشتتـني

بـل تطويـني .. و تبعد أبواب الحياة مني

أضــمك فيني سراً .. أستعيدك من ذاكرتي

أضــحك ثم أبتسم .. و بعدها بقليل أبكي

كيف غـادرتني لـ امرأة أخرى

هل لها ان تكون كما كنت لك!

لماذا سمحت لك حق أن تتملكني

كيف تركت لجبروتك الذكوري بأن يكبرني و يتمرد!

أعمتني عاطفتي الساذجة عن كل الاجابات القاطعة

إعصار يعصف بي في كل مرة ألمحك فيني

احاول الغفران .. احاول النسيان ..

و لكني في كل مرة أعيدك لـ تعيش بي

لـيدي تـي

_

عامكم وردي ملئ بالطموحـات

اكتبوا لي عن امانيكم لـ 2011

رواية ولاكلمة -اصفر

رذاذ ثلــج ~

IMG_1583 بعدستي

أمسيات الحلم حنّي

و عـاوديني بغفله

راقصي حزني القديم

و انثري على أعتابي

أنـشودة الرحـلة

كنت أغوص في أحلامي و أنا اتأمل الأمسيات الباريسية الناعمة ، تتساقط حبات الثلج كرذاذ السكر الناعم ، تذوب على خدي بخجل كما تفعل على شفتيه ، تناديه على عجل و تتقاعص عن مناداتي ربما لأنه كان اكثر اغراءً مني لها.

أغمض جفنّاي لأجدني أرقص تحت أضواء خافتة أمام قلعة عظيمة البناء، تنعكس أضواء السينما البراقة على جدرانها الحجرية ، و لأني كنت هناك فطبعاً كانت هيّ (حبات الثلج) هناك لتضمن حقها في أن تحجبه عني ، فأنشغل في تلك الساحة الكبيرة بإلتهام قطعة أعدت لتو من عجينة الوافل البلجكية و رُشت بقليل من الشيرة . في مدينة أخرى أجدني أقف على أحد اثار هتلر ، ألمح من نافذة السيارة مبنى غامض لا نوافذ له و تملأه الزوايا ، يشير لي السائق الألماني بأنها احدى دور اليهود التي حولها هتلر لمحرقة جماعية ، غمرتني ابتسامة نصر داخلية ، و هززت رأسي بصمت ، كان الشتاء في أوروبا أجمل من أن يكتب ، لذا قررت أن أبعث لكم ببعضه و بعضه فقط لأضمن لنفسي الأغلبية و أتلذذ بها ربما حتى شتاء قادم..

سأعود لأكتب لكم و لكن بعد أن تهدأ ثورتي الداخليه قليلاً ، كل ما بوسعي الآن أن أتمنى لكم عاماً هجرياَ سعيداَ و كذلك سنة ميلادية حافلة بكل الانجازات و الانتصارات التي تبدأ من اعماقكم وصولاً لأرض واقعكم الصلب .

قبلة جبين أطبعها لكل الوجوه الطيبة التي ألتقيت بها العام الفائت و لم تسعني الفرصة لأن أشعرها بأهميتها في حياتي و لكل تلك القلوب التي ضمتني بصدق و مازالت .. لكل الأرواح الطاهرة أدعو كل ليلة بأن تكون في حفظ من عينه لا تنام .. كونوا جميعاً بخير .. و الآن الى أطهر البقاع ..

لـيدي تــي

 

~ ,,

وشوشة اذن:

لصديقتي الجميلة و الجميلة جداً “مها” سنة حُلوة

يا قمــيل : )

 

رواية ولاكلمة -اصفر

سبقني بعضي الى الجنّة

jam 

3 تشرين الثاني 10 , مساءاً

لطالما جذبتني انعكاسات الضوء على سطح المرايا ، و كثيراً مالاحقت ذلك الضوء الفضي الصغير الناجم عن ذلك الانعكاس ، يمتلأ ثغري بإبتسامات تجلجل عالم سكوني في كل مرة يلتصق الوميض الفضي الساحر ببشرتي و كأن جزءاً مني هرب إلى الجنة فشاع بنوره على ارض الدنيا الصلبة .

انقطاعة انترنتيه مازلت اعيشها ، استدركت من خلالها بأني اهدر وقتاً اكثر مما ينبغي في تصفحي على الشبكة العنكبوتية ، غريب كيف أن هذه التكنولوجيا غزتنا و بددت كثيراً من أساليبنا الحياتية القديمة لتصبح اليوم سريعة وخاطفة لدرجة أننا قد لا نشعر بأن أعمارنا فعلاً تلوذ بالفرار منا من غير رجوع .

دقات قلبي بدأت بالخفقان بشدة و انا أترقب الرزنامة ، هل فعلاً مضى العام بكل هذه السرعة! حزنت لبرهه لأن العمر بدأ يتقدم بي ، و لأني و لأني .. .. أخذت بتأنيب نفسي كثيراً ، و لكني سرعان ما استرضيتني بقطعة حلوى كبيرة و مشهية ! هل كان ذلك ارضاءاً لذاتي أم كانت محاولة اسكات لها ..

لا اعرف لماذا يعتصرني قلبي في هذة اللحظات التي اكتب فيها هذة التدوينة ، اشعر بأبواب عديدة تغلق و لا أعلم ان كان هنالك ما يُفتح ..

4 تشرين الثاني 10 , ظهراَ

غيمة حزن بددتها هذا الصباح و انا انهض بكسل و أنفض ستائر الظلام بقوة ، اهازيج الفرح تغزوني فأدندن بصوت مسموع بعض من الاغنيات الرائجة ، و ألون شفتي بلون فاقع ثم أزيله حالاً ، امشط خصلات شعري بخفة ، و اتجه لطابق السفلي حيث طاولة الطعام . و لا تنظروا لي هكذا طويلاَ , اسحب مقعدك و شاركني اصناف السعادة .

Eat , Pray, Love

كان ذلك عنوان احدث أفلام جوليا روبرتس ، عصرتني فيه ألماً و هي تهرب خلسة بعد منتصف الليل الى الحمام لتجثو على ركبتيها و هي تقول ” Hi God!” هذه أول مرة ادعوك فيها .. و تنخرط في البكاء ! لا أعلم لماذا شعرت حينها بفاجعة تكدر صفوي .. امرأة تعدت الأربعينات تقف في هذا الموقف و هي تردد لخالقها “مرحبا هذة اول ليلة أحاول ان اخاطبك فيها” ..!! هل تعيدنا تخبطاتنا الى الخطوة التي ما قبل الصفر ! مؤلم جداً أن نعيش لأهداف مادية , مؤلم أن نموت بعدها دون ان نسمح لأنفسنا بمتعة استنشاق ذات الله بين جنباتنا ! مؤلم مؤلم ..

في ايطاليا , حيث بدأت بإلتهام أطباق البيتزا الخرافية و بعض أطباق المعكرونة الشهية ، رمت وراء ظهرها مقاييس رشاقتها و ركضت خلف خيرات الله تاركه وراءها زواجاً فاشلاً و حبيباً ارادها و لم يردها !

في الهند , ظنت انها وجدت نفسها و هي ترتدي تلك الملابس البالية و تتنفس نفسها من خلال جلسات تأملية كان لها أن تمارسها في حديقة منزلهم الخارجية بدلاً من عناء السفر !

في تايلند ، حيث تعود لرؤية العراف الذي ألهمتها زيارته الأولى له لفعل كل ما سبق ، تعود و كأنها تشير لي بأننا دوماً نعود لنقطة البدء و لكن بروح اكثر شفافية لنجد الحب و نحيا الحياة ..

لا اعلم لماذا وجدتني اكتب بإسهاب في محاولة لتحليل تفاصيل الفيلم ، ربما لأنه لم يقنعني كثيراً ..؟ او انه اقنعني لدرجة البوح به هنا..؟!

كنت اجلس في احد المقاهي في ابوظبي الجميلة ، كنا نتحدث و نضحك حتى رأيت تلك المرأة ذات البشرة البيضاء و شعرها الأشقر المفرود تتجول بجواري و هي ترتدي فستاناً حريرياَ أكثر ما يصفه انه قميص ، تقف بساقيها العاريتين و أجزاء جسدها تتباين مع انعكسات الضوء عليه ، فتظهر لنا القطعة الداخلية الوحيدة التي ترتديها .. غضبت حينها من عدم احترام الغير لعاداتنا المحتشمة و خدشهم لمظاهر الحياء الظاهرة في وطننا .. حزنت أكثر لأني مارست غضبي مع من يجالسونني فقط .. فهل كان هذا مظهراً لي ليشعرني بضعف ايماني ..!

الآن ,

في مقهى أخر في احد انحاء الدولة ، اشرب قهوتي المثلجة ، و أنظر من حولي للمارة ، لألحظ رجلاً تقدم به العمر يلس شماغاً برتقاليا و ثوباً كركمي اللون و يسير ببهاء في أرجاء المكان ، ابتسمت ملأ شفتي ، و ضغطت على زر الارسال لتقرأوني اليوم كما أنا : )

لــيدي تــي

رواية ولاكلمة -اصفر

بقعة ضوء ، مساحة هواء !

crowd_ 

هدوء يولد صفاء ذهني عميق ، ستائر منسدلة تغلق جميع مصادر الضوضاء ، ابتسامة صادقة تُرسم ، يليها غفوة لذيذة قد تنتهي قبل أن تبدأ و قد تستمر دقائق معدودة ، و ذلك قبل أن يقطع كل دائرة الهدوء تلك شخص “حشري” مزعج ! يظن أنه مصلح اجتماعي أو انه أفضل منك حالاً فيبدأ بتبديدك و كأنه رب يحاسبك بثقة و ربما بـ تعالي .. يا الله هل من الممكن أن يحدث لك هذا !! طبعا طبعا .. و حتى ان كنا وصلنا الألفية الثالثة و حتى و إن حاولنا تنوير مفاهيمنا بالعلوم و المعارف ، و حتى إن حاولنا تجميل مظاهرنا بالأصباغ المتكلفة و الأزياء الباهظة الثمن و المجوهرات الفارهه ، إلا أننا دوماً ما نعجز عن إخفاء جهلنا الوراثي الدفين. هل ذكرت كلمة جهل بعد كل ما ذكرته من علم و ماديات !! نعم .. نعم .. بكل أسف !!!

أن يتعمد شخص ما ، اختراق دائرة خصوصيتك و خطوطك الحمراء ، قد يُبرر لدى الغير بأنك أنت من سمحت له بالتعدي ، و لكن المفاجأة الكبرى تكون أن معرفتك به لا تتعدى الثلاث كلمات في حفلة عابرة ، و بعض من المجاملات اللطيفة التي نرددها كل يوم .

احذر يا صديقي لأن طرفك معرض لدهس من قبل أيا كان لأنك تعيش معنا في نفس الحقبة الزمنية .

بقعة ضوء ، تعكس تفاصيل جسدها. و مساحة هواء ، لا تكفي رئيتيه المسكينة التي لمحتها عن بعد !

تتوقف اجهزتنا الداخليه عن الانتاج عندما نشعرها بأن دورها قد انتهى ، فنعيش حالة موت سريري ، تختنق فيه الروح بين أضلع الجسد الذابل . لا شيء يعيد لهذا الزمن رونقة سوا قصص الماضي و أمجاد العرب التي لا نستطيع حصرها ، ذكريات جميع من أنكر حاضره اليوم يستميت لها حتى تعود , فهل نعود ؟

أذيال العادات و التقاليد و بعض من المفاهيم الحجرية التي نُقَيم فيها بعضنا البعض بظاهر يطفو على وجه الماء ، و أساسات دين سماوي أولى ركائزة حروف السلام ، كلها اليوم تُضرب عرض الحائط ليكون المسلم من لم يسلم الناس من يده و لسانه . أٌبحــنا أن تشيع الفتن ، و تكاد الدسائس ، و يُشعَل فتيل الوسوسات و الاحقاد بين الناس ، و أن ترقص هيفاء و تهز خصرها نانسي ، و أن نبحث عن أخطاء من يفترض بنا أن نحب و أن نصاحب ، كلها أصبحت أمر “عادي” .. ياااه يا زمن جميل .. جميل ..

فقدنا ايماننا الراسخ ، ذلك اليقين الذي حرر الجزيرة العربية و ماجاورها من بلدان ، ليتحول الى غيرة قاتلة ، تكبر لتكون عيون كُهربت بشحنات الحسد ، فتصيب كل شيء لتحوله كما هو حالنا , الى كومة رماد . ليتحول الى تقليد أعمى لعالم مظلم فاسد ، لخصر ضيق و رأس منتفخ بقطع قماش باليه ، و عقل محصور فيما بين السّرة و الركبة ، وَ كفى .. ..

صدق قول رسولنا الكريم ” ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و ما أصابك لم يكن ليخطئك ” و إلا لما كنا نقف اليوم ها هنا في حساب للغير و استثناء عظيم فيه لأنفسنا . و نبقى نعيش في زمن العجائب .

لــيدي تــي

14 تشرين الأول, 2010

رواية ولاكلمة -اصفر

الآن دعنـي ,, دعنـي! ~

(4)

leave_me_alone_by_ritzyfolio

تلهو بأعواد الثقاب , فتشعل العود تلو العود

تحرق اصباعها الأوسط و تقربه لشفتيها فتمتص ألمها

و تنفثه بعيداً لتبعده عن جسدها

تلقي بعلبة الثقاب في سلة المهملات و تستطرد :

" كل العلاقات التي تخلو من الصدق , مبتـورة

وحدك أتيت لعالمي فملأته صدقاً و ألماً و جمالاً

وحدك من علمني كيف ينبض القلب و ينام العقل"

فتصمت قليلاً كما علمها أن تفعل .. و تطلق آهاً عظيمة و تتابع :

" الآن دعني .. دعني .." !

~ *

/ تمت

ليـدي تـي

رواية ولاكلمة -اصفر

الآن دعنـي ,, دعنـي ! ~

(3)

SONY DSC

يا لغة الصمت أخبريه انك لنا سلام

ماعدت أفطن أي لغة سوا لغتي معه

نظراتـه ,

لمساتـه ,

و حـتى ..

حتى عبق أنفاسه ,

رائحة جسدك الصلب مازالت ملتصقة بأجزاء جسدي الناعم

و كأنك تحتلُنـي لتحرمني على سـائر الخلـق

انسكبتُ بك كما انسكبتَ بي

حلقنا في سماءنا التي أجدت أنا رفعها لك

و أجدت بدورك تثبيت أقدامنا فيها

أنظر لمرآتي و اشتمك فيني

فأرحل عني , لك !

و إليك فقط .

في منعطف الجادة السابعة

تهت معك عند تلك النافذة العتيقة

كان صوت الآذان يأتينا خاشـعاً

وَ شد الليل سواد كـحله و هلّ شبح الظلام

حينها انتابتني رهبة المكان او ربما اني اختلقتها

فاستنجدتك لتأخذني إليك و تطفئ لهب الفزع بي

و ُتأجج نارك فيني بـ وله الشوق

وحدها تلك النافذة , شهدتنا .

تقترب مني على مقعد الحديقة الخلفية حتى تلتصق بي

تنظر لي و تسحب الكتاب من بين يدي و ترميه بعيداً عني

تسحب النظارات التي أخفي وراءها بعض شبقي

و تتابع ابتسامك لي , تُقرب كفك اليمنى لتحتضن وجنتي اليسرى

فأستسلم لخلياتك التي شعرت بها تندمج بـ بشرتي حتى الأدمه و مابعدها

تختلط أنفاسك الدافئة بأنفاسي المرتعشة فتخالجني ملكة النعاس

فأختبئ تحت جناحك و تتابع خلياتي رفع بياض رايتها لك .

ليــدي تــي

رواية ولاكلمة -اصفر

الآن دعـني ,, دعـني ~!

(2)

adamz apple

و كأننا التقينا البارحـة

نظراتك لي كانت كأول قضمة لـ تفاحة حواء

مليئة بالخطيئة تلك التي تغلفها نشوة اللذة

مَدَدُتُ ذراعيّ إليك فـ احتضنتني برفق و سرت القشعريرة لسائر اطرافي

مارست سكب انفاسك الشهية على خصلات شعري الشقية , بينـما

تركتُ لعنـقي حرية المليان حد الاستناد لكتفك الجبار الذي كان لي أمان.

غافلتني فـهززتني و طوقتني و همست لي ..

"شممت رائحة الجنّة فيكِ" و غـمزت لي

فضحك قلبي كثيراً و سمحت لشفتّي أن يغمرانك..

عندها فقط سكتنا!

و هرعنا لتبديد القُبُلات لكل مكان تطاله تلك الشفاة

شفته العُليا , كتب عليها اسمي فباتت ترتجف فيني

و دونت رسمه بشفتي السُفلى ,

فقتلت كل خلية شك ولدت بي ,

نتلامس ,

نتهامس ,

ثمّ نعقد هدنة صلح وَ بعدها بقليل ..

حتماً نستكين .

 

,, ~

لـيدي تـي

رواية ولاكلمة -اصفر

~ الآن دعـني ,, دعـني !

(1)

lovevd

~ *

 

حينما تحب المرأة , تحب بقلبها
و عندما تعشق تترك عاطفتها تقودها لكل الاتجاهات
فلا خوف يردعها و لا عقبات تقف في طريقها
لا شيء سواه هوّ ..

تصمت قليلاً و تخرج زفرة كبيرة من صدرها ، و تكمل :
عندما يحب الرجل , فهو يحب فيسولوجتها و هي بحد ذاتها قد لا تكفيه ,
و قد تفجر فيه طاقات نهمه المكبوت ..
و لكنه عندما يعشق , يعشق بصمت فيسهو في سيكولوجيتها .

 

~ ,,

 

تم نشرها بإقلاع

لــيدي تــي

رواية ولاكلمة -اصفر

أهـــلاً بالـ ع ـــيد ,

هلال رمضان الخير ولى مسرعاً ، و ارتحلت معه ليال القدر العظيمة بكل اكرامياتها الإلهية الجمّة ، جلّ ما تصبوا إليه أروحنا أن نكون ممن كُتب له ثواب عتقه من النار ، و كل ما تأمله أنفسنا في أول أيام العيد أن تملأ الفرحة قلوبنا ، و تظهر الزينة على وجوهنا و ثيابنا ..  وَ عطونــا عــيدية 🙂

eid

لــيدي تــي