من رسائـــلي إليه

here_with_you_i__m_safe_by_alagar 

في كل مرة اتوسد وسادتي الصغيرة تبدأ كل السناريوهات الجميلة بالتسلل لدفاتري ، ربما لتملأني ببهجتها قبيل النوم ، او ربما لتأخذني في زورق أحلامٍ لذيذة كلغة الملائكة التي نتلوها في سرنا مع كل ضحكة فرح. و لأن ذاكرتي الصغيرة ماعادت تتسع لشيء سوى صوت حنجرته و هو يضحك هامساً "أنتِ اسطورتي!" و حتما عندما يصمت طويلاً ليخبرني بأننا معاً لن نحتاج سوى لكلينا.. هكذا بدأت ذاكرتي بالانطلاق و البوح بدءاَ من حضن والدتي و هي تهزني في المهد و تغني لي .. "لا إله إلا الله ، و بنتي الحلوة بتنام" ، مروراً بأحضان والدي و هو يرفعني عالياً للسماء و كأنه يشعرني بأني ألامس كفوفها ، و بين ضحكات جدتي المبحوحة و نحن نختبئ جميعاَ أنا و اخوتي تحت غطاءها و هي تحكي لنا من حكايا الجدات الحنونات ، و وصولاً لصوت جدتي الأخرى و هي تجدل خصلات شعري و تدس بينها حبات الياسمين العطرة ، حتى أصل لحنجرته التي تداعب أجفاني بنشوة تفوق الفرح بقليل لتصل لأحلامي..

صوتك يملأني.. آه يا صوتك .. و رائحة عطرك تأخذني إلى حلم اسميته "أنت" ،حتى اني في كل مرة أذهب فيها لأتسوق ، أهرب خلسه الى قسم البضائع الرجالية ، أتذكر قامتك الرجولية الصلبة ، فأجدني لا إراديا وَ أصابعي تتسلل لإختيار رباطات العنق التي تتلائم و صفاء بشرتك و جمال لون عينيك البراقة ، انظر للقمصان التي تم صفها بنظام معقد يحير لنظاره كم من الوقت مضى لترتيب كل كم تلك القمصان بتلك الهيئة العالية التنظيم، أغمض عيني و أنا أتحسس أقمشتها ، و لأستشعر جسدك يتنفسني من خلالها ، فأبتسم و أهرب مسرعة من ذلك القسم قبل أن يلمحني أحد .

غريبة هي ذاكرتي التي تربطك بكل حالاتي ! ففرحي يشبهك كثيراً ، يملأني و يسحبني للحلم بأن الدنيا جميلة ، كفطيرة التفاح الشهية التي ترشها أمي بوافر من القرفة الحُلوة التي أشتمها على بُعد اميال في كل مرة تعدها . ياااالله كم اتمنى أن أكون أنا نصيبك كحال كل الاشياء الاخرى التي تحيط بك! أود أن أكون مخدتك التي تحتضنها في كل ليلة و تضع وجعك و أفراحك جميعها و انت تستند إليها بإطمئنان كل مساء .. لالا بل أريد أن أكون غطاءك لأتلحفك في كل مرة يعانقك خيال البرد فتجرني إليك بحنان .. لا بل اريد أن اكون هاتفك المحمول لتحملني معك في كل مكان و تهمس في قلبي طوال الوقت لأشتم رائحتك و أنتعش بأنفاسك و هماستك الدافئة .. ترى هل تخاطب الجميع بنفس تلك النبرة التي تكلمني بها ! هل تبدو أجمل و انت تأكل طبق المعكرونة الذي تعشق من يدّي والدتك! هل ستحب المعكرونة التي سأعدها لك في كل مرة تطلب مني ذلك! آآآآه .. أجزم بأنه سيكون الطبق الأفضل ,, و لكن عليك أن تعدني بأن تقبل يدي كما تفعل لوالدتك بعد كل طبخة معكرونة ..!! طبعا ستفعل ..

في ما يقارب السنة الماضية ، أخبرني أحدهم بأن لغتي لذيذة ، بأنها كمزيج الايسكريم الذي تمتزج نكهته ما بين طعم الشوكلاته الغنية و حدة مذاق النعناع ، جميلة و جريئة نوعا ما ، و لا يُكتفى منها .. غادرني بكل جمال تلك الكلمات و كأنه أقسم بأنه ماعاد ليجدني كذلك ..!! لكنك قمت بمواساتي و أخبرتني بأني تجاوزت مرحلة النعناع بقليل و بدأت الغوص في حبات الكرز الأحمر الموسمي ..تلك الكرزات التي تكسب كل شيء مذاق أنثوي خلاب ، لذا لا داعي للقلق.. هل كان علي أن أقلق فعلاً..؟

طقوس الحزن تجيئني كسحابة سمراء باكية ، تبحث عن وطن ، و بذكاءك الفطري استشعرت بأنك أوطاني ، فلذت إليك في كل طقوسي .

إليك كتبت و لك سأظل أكتب .

لـيدي تـي

18 thoughts on “من رسائـــلي إليه

  1. و هل قرأ رسائلكِ خلسة و هو يتبسم؟

    و هل كان يراقبكِ و أنتِ تتجولين في قسم
    البضائع الرجالية و تطوقين ياقة ذلك القميص؟

    و هل استشعر انتشائكِ العشقي و أنتِ
    تصغين إلى نبرة صوته الدافئة؟

    و هل تحرق شوقاً إلى اليوم الذي ستصنعين
    فيه تلك المعكرونة خصيصاً له؟

    أراهن أنه فعل..
    🙂

    أقحونة مني لكِ ليدي تي
    مها،،

  2. و هل قرأ رسائلكِ خلسة و هو يتبسم؟

    و هل كان يراقبكِ و أنتِ تتجولين في قسم
    البضائع الرجالية و تطوقين ياقة ذلك القميص؟

    و هل استشعر انتشائكِ العشقي و أنتِ
    تصغين إلى نبرة صوته الدافئة؟

    و هل تحرق شوقاً إلى اليوم الذي ستصنعين
    فيه تلك المعكرونة خصيصاً له؟

    أراهن أنه فعل..
    🙂

    أقحونة مني لكِ ليدي تي
    مها،،

  3. جمعة مباركة …

    رسالة جميلة … ومعطرة تارة برائحة الياسمين وتارة برائحة الدارسين أو صين !! وتارة برائحة الطبق الإيطالي وأخرى برائحة الشوكولاتة والنعناع … إنها رسالة تمتزج فيها روائح كل النباتات ومن كل الفصائل ..!!

    أى بأن تخفي ( نص ) ما أردتِ أن يوعدكِ بفعله في كل مرة تحضري له الطبق الذي تحضره والدته , لأنه إذا ما وعدكِ , إستجابة لطلبك , ثقي بأنه سرعان ما سيتراجع عن وعده لكِ , لأن إستجابته جائت تحت ضغط ما ( حتى لا يخجلك ويرد طلبك ).

    أجزم بأنه يقبل يد والدته دون أن تطلب والدته منه أن يفعل ذلك. ( إظن هو منطلق من ما يريد ).

    ***

    ليدي تي كوني بخير.

    تقديري.

    1. اهلا اهلا يا شاعر ..

      لا أعلم أجدني كسولة جداً اليوم لكتابة التعليقات و لكن جدا نشيطة لقراءتها ..
      يبدو و كأنني بدأت كتابة رسالتي من عالم المطبخ .. فروائح الطعام بدأت تشغلني الآن
      و انا اقرأ تعليقك .. !! همممم لم أفكر في ذلك فعلاً .. حتى وصلت لك ..
      قرأتك مرات عدة .. و لكني اليوم وجدتني في وسط حديقة ، اقف فيها امام فرن كبير
      احضر فيه وجبات سريعة كما افعل عادة .. بالرغم من أن والدتي طباخه ماهرة إلا اني
      لا اشبه شهيتها في تحضير الاطعمة ، إلا اذا غابت عني (الله يحفظها لي و يحفظ لك والدتك يارب و كل قارئ )

      لا أعلم يا شاعر .. لست انتظر تنفيذ الوعود .. و لست انتظر احداً أن يطلبني لأطهو له ..
      تعلمت في صغري أن أحب .. و اني اذا أحببت فعلاً أن أفعل كل ما أستطيع لمن أحب ..!!
      هكذا فهمت و هكذا أريد .. ان يشد حبي عوده على ناقوس عاطفتي كيفما كانت و كيفما جاءت ..

      بلا شك ستكون القُبل الصغيرة احد احتياجاتي و مطلبي … و لكن صدق بأن فعل الضغوط هنا دوماً يختفي
      ليصل حد التلاشي ..!!
      كلنا يهوى القُبل .. من منا لا يفعل .. ها ..؟؟

      كـن أنت ايضاً بألف خير يا جاري الوفي

  4. جمعة مباركة …

    رسالة جميلة … ومعطرة تارة برائحة الياسمين وتارة برائحة الدارسين أو صين !! وتارة برائحة الطبق الإيطالي وأخرى برائحة الشوكولاتة والنعناع … إنها رسالة تمتزج فيها روائح كل النباتات ومن كل الفصائل ..!!

    أى بأن تخفي ( نص ) ما أردتِ أن يوعدكِ بفعله في كل مرة تحضري له الطبق الذي تحضره والدته , لأنه إذا ما وعدكِ , إستجابة لطلبك , ثقي بأنه سرعان ما سيتراجع عن وعده لكِ , لأن إستجابته جائت تحت ضغط ما ( حتى لا يخجلك ويرد طلبك ).

    أجزم بأنه يقبل يد والدته دون أن تطلب والدته منه أن يفعل ذلك. ( إظن هو منطلق من ما يريد ).

    ***

    ليدي تي كوني بخير.

    تقديري.

    1. اهلا اهلا يا شاعر ..

      لا أعلم أجدني كسولة جداً اليوم لكتابة التعليقات و لكن جدا نشيطة لقراءتها ..
      يبدو و كأنني بدأت كتابة رسالتي من عالم المطبخ .. فروائح الطعام بدأت تشغلني الآن
      و انا اقرأ تعليقك .. !! همممم لم أفكر في ذلك فعلاً .. حتى وصلت لك ..
      قرأتك مرات عدة .. و لكني اليوم وجدتني في وسط حديقة ، اقف فيها امام فرن كبير
      احضر فيه وجبات سريعة كما افعل عادة .. بالرغم من أن والدتي طباخه ماهرة إلا اني
      لا اشبه شهيتها في تحضير الاطعمة ، إلا اذا غابت عني (الله يحفظها لي و يحفظ لك والدتك يارب و كل قارئ )

      لا أعلم يا شاعر .. لست انتظر تنفيذ الوعود .. و لست انتظر احداً أن يطلبني لأطهو له ..
      تعلمت في صغري أن أحب .. و اني اذا أحببت فعلاً أن أفعل كل ما أستطيع لمن أحب ..!!
      هكذا فهمت و هكذا أريد .. ان يشد حبي عوده على ناقوس عاطفتي كيفما كانت و كيفما جاءت ..

      بلا شك ستكون القُبل الصغيرة احد احتياجاتي و مطلبي … و لكن صدق بأن فعل الضغوط هنا دوماً يختفي
      ليصل حد التلاشي ..!!
      كلنا يهوى القُبل .. من منا لا يفعل .. ها ..؟؟

      كـن أنت ايضاً بألف خير يا جاري الوفي

  5. سيدتي الرائعة : رائعة هذه السمفونية التي قرأتها ..

    جميلة أنتي بكل معاني الجمال

    مبدعة أنتي بكل ألوان وفنون الابداع

    سيدتي الكريمة ….يا صاحبة القلم الذهبي … صدقا أنا اليوم أنحني أمام ما قرأت ..

    لغة جميلة تكتبين بها ….أتعلمين أحب أسلوبكي الراقي في الكتابة …هناك سحر يجذبني الى قرأتكي دائما

    انظري يا مبدعة كيف أنّ شعوركي وصل اليّ : صوتك يملأني.. آه يا صوتك .. و رائحة عطرك تأخذني إلى حلم اسميته “أنت

    جميلة تلك المناشدة … رائعة هذه الكلمات

    ذاكرتكي الجميلة أجمل ذاكرة

    تعطي للعشق عنوان وللذكرى غاية وللتذكر وسيلة وهذا ما رأيته أنا في هذا الجزء الذي أمامي :
    اني في كل مرة أذهب فيها لأتسوق ، أهرب خلسه الى قسم البضائع الرجالية ، أتذكر قامتك الرجولية الصلبة ، فأجدني لا إراديا وَ أصابعي تتسلل لإختيار رباطات العنق التي تتلائم و صفاء بشرتك و جمال لون عينيك البراقة

    دام قلمكي سيدتي ودمتي لنا
    عزيزتي : لا تتوقفي …اكتبي دوما

    1. الوطــن العــربي :

      الجمال حتماً تمثل في بعضك حتى تمايل امام عينيك حين قرأتني ..
      فكما يقال لا يرى الجمال الا من يفهمه ، و يبدو لي انك استوعبت بعضي يا وطن
      اللغة بحد ذاتها بحر واسع لا ينتهي في تلون ابداعاته .. اتمنى بأن أكون اغترفت
      و لو قطرة من سطحه الخلاب ..

      دوماً سعيدة بك يا وطن .. ربما لأنك عربي بالدرجة الأولى
      و اكيد لأنك أصبحت من القائمة المهمة لدي ..

  6. سيدتي الرائعة : رائعة هذه السمفونية التي قرأتها ..

    جميلة أنتي بكل معاني الجمال

    مبدعة أنتي بكل ألوان وفنون الابداع

    سيدتي الكريمة ….يا صاحبة القلم الذهبي … صدقا أنا اليوم أنحني أمام ما قرأت ..

    لغة جميلة تكتبين بها ….أتعلمين أحب أسلوبكي الراقي في الكتابة …هناك سحر يجذبني الى قرأتكي دائما

    انظري يا مبدعة كيف أنّ شعوركي وصل اليّ : صوتك يملأني.. آه يا صوتك .. و رائحة عطرك تأخذني إلى حلم اسميته “أنت

    جميلة تلك المناشدة … رائعة هذه الكلمات

    ذاكرتكي الجميلة أجمل ذاكرة

    تعطي للعشق عنوان وللذكرى غاية وللتذكر وسيلة وهذا ما رأيته أنا في هذا الجزء الذي أمامي :
    اني في كل مرة أذهب فيها لأتسوق ، أهرب خلسه الى قسم البضائع الرجالية ، أتذكر قامتك الرجولية الصلبة ، فأجدني لا إراديا وَ أصابعي تتسلل لإختيار رباطات العنق التي تتلائم و صفاء بشرتك و جمال لون عينيك البراقة

    دام قلمكي سيدتي ودمتي لنا
    عزيزتي : لا تتوقفي …اكتبي دوما

    1. الوطــن العــربي :

      الجمال حتماً تمثل في بعضك حتى تمايل امام عينيك حين قرأتني ..
      فكما يقال لا يرى الجمال الا من يفهمه ، و يبدو لي انك استوعبت بعضي يا وطن
      اللغة بحد ذاتها بحر واسع لا ينتهي في تلون ابداعاته .. اتمنى بأن أكون اغترفت
      و لو قطرة من سطحه الخلاب ..

      دوماً سعيدة بك يا وطن .. ربما لأنك عربي بالدرجة الأولى
      و اكيد لأنك أصبحت من القائمة المهمة لدي ..

  7. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    أهلـين ليدي تي كيف حالكـ .. أتمنى أن تكوني بخير ؟

    وفي كل مرة أتلذذ رائحه كلماتكـ الشهية بــ طيب رائحتها التي تطبخ فوق نار هادئة فــ تأخذني إليها بــ حرارتها الساخنه وتوضع في طبق يديكـِ المرسومة كــ صورة هيـدر مدونتكـ التي تحمل حروفكـ وتنفثها بــ نعومة هواء أنفاسكـ كــ رسالة تحلق أقفز لها وأستلمها بكف واحـده كــ حارس مرمى ..

    😀

    روحـي داخل دمية !

    كنت قد أخذت صورة لــ نفسي عند أقرب إستديو للتصوير .. فكرت في تجسيمها بـ كل زواياها كــ دمية دقيقة الصنع أول ما خطرت في خاطري وقت سحر الليالي وأنا أحمل دميتي الساحرة واضعاً خصله من شعرها خلف أذنها بطرف من إصبعي وهي ترقص فوق كفي بإستقامة ووقار

    وأنا الآن في متجر Duncans Toy Chest

    أنتظر نسختي أو بالأحرى روحي التي ستولد من جديد ولكن في عالم آخر

    وآخــيراً ..

    ألتفت نحوه بــ قامته الرجولية الصلبة وربطه عنقه التي تتلاءم مع صفاء بشرته وجمال لون عينيه البراقه ، فــ أتحسس قماش قميصه وأسأل نفسي سؤالاً ظل معلقاً في ذهني بــ تردد منذ النظرة الأولى ’’ أعرفه ؟ أو لا أعرفه ؟ ’’

    ما فرغت من ذلكـ السؤال حتى وجدت نفسي عائداً أمام بوابة غرفتي حتى دخلتها .. ساقطاً فوق سريري حالماً بــ روحي التي بداخل تلكـ الدمية وهي تأكل من بين طبق يدا دميتي الراقصة قطعاً من المعكرونة الغنية بصلصة الطماطم الحمراء التي كانت تعكس لونها بــ توّرد وجنتاه الدائرتان خجلاً بــ إحمرار يشع حياءً كان خفياً

    ثم بعـدها ..

    أمسكـ يدها وهو يغني لها :

    ’’ أميرة الورد ليه .. الورد مفتونكـ ؟ .. ليه بحياته يحاول يشبه ألوانكـ ؟ ’’

    🙂

    ليـدي تي

    بوحكـ وإن كان ببساطته .. إلا أنه يعني الكثير والكثير وأنا أجمع خصله من شعري الطويل خلف أذني اليمنى أقرؤها مرة بعد مرة بعد مرة وأكثر بعدد كتابتكـ وصياغتكـ لها بل وأكثر .. وبعدد ما تلاقين فيها نفسكـِ أنتِ مرة بعد مرة بل وأكثر حتى ولو بالمصادفه كانت أو لم تكن !

    وأصعدي إلى السماء بــ كل ثبات كما أنتِ ، لماذا ؟

    لأن هذا الطريق وحده لا نهاية له فـ هل تطمئنين لــ هذا ؟

    بــ يد تصحبين فيها من تحبين والأخرى تمتد إلى بارئها حيث تفتح لها أبواب الرحمه

    كلاسي كي ،،

    1. كلاسي كي ,,

      لا اخفيك ابداً بأني وددت كثيراً لو ان كل التعليقات كُتبت بالمقلوب من حيث ترتيبها لتكون أنت اول من أكتب إليه بعد تلك الرسالة
      لا أخفيك أيضاً بأن الملل تملصني كحبات الرمل العالقة بين يدي بعد يوم بري طويل وانا أقرأ رسالتي بعد نشرها ..
      بدوت يائسة كثيراً و عاشقة قليلاً .. لم أكن أرغب الظهور له هكذا .. و لكن كما يقال دوماً يظهر خوفك في كلماتك دون أن تدرك
      لا اعتقد بأنها مقوله فعلا ربما أكون اخترعتها لتو .. !! لا اعلم حقاً .. ربما تكون من جماليات الحياة أن تكتب لشخص دون أن تعرف من هو
      أن تكتب لخيال هو في داخلك وحدك اقرب للحقيقة .. أن تحاكي روحاً ربما لم تكن لتكون .. او ربما كانت و اصبحت اليوم في عداد ما كان
      و الأجمل أن أجد من يقرأني و يكتب لي كما يكتب لنفسه .. تماماً كما تفعل انت ..
      هل انت فعلاً بهذا الجمال يا كلاسيك .. أم انك تأتي في كل مرة لتنثره على ابواب ذاكرتي لتأخذني معك في حلم لهذا الصباح الذي افيق
      لأقرأك فيه! هل كانت الاحلام لتسكننا ؟ ام اننا نسكن ايامنا مع أولئك الشخوص الذين نلونهم بألوان قوس قزح ليبدو لنا أقرب و أجمل ..
      مع العلم أن القوس قزح يظهر لنا بعد يوم ماطر اشرقت شمسه كخيال حالم يملأنا سعادة و أمل .. و ان لم نكن في مزاج جيد لتحمل كل ذلك الجمال !!
      هل الجمال مٌنح في الدنيا ليعيدنا الى رشدنا و يمسح عنا بعض احزاننا و اوجاعنا ..؟؟ لماذا نلوث الجمال يا كلاسيك لماذا ..؟
      ياااالله يبدو انني ممن يجيدون تلويث الجمال بحمقاتهم !! ربما كانت تلك ثرثرة اشبه للحماقه منها لأي شيء اخر قد تقتضيه العاطفة
      و مازال ضوء القمر الخافت يقودني لحلم أبيض طريقة مفروش بنهار الامنيات و سحر موسيقى الجاز

      ايامك كلها اشـراقات يارب ..

  8. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    أهلـين ليدي تي كيف حالكـ .. أتمنى أن تكوني بخير ؟

    وفي كل مرة أتلذذ رائحه كلماتكـ الشهية بــ طيب رائحتها التي تطبخ فوق نار هادئة فــ تأخذني إليها بــ حرارتها الساخنه وتوضع في طبق يديكـِ المرسومة كــ صورة هيـدر مدونتكـ التي تحمل حروفكـ وتنفثها بــ نعومة هواء أنفاسكـ كــ رسالة تحلق أقفز لها وأستلمها بكف واحـده كــ حارس مرمى ..

    😀

    روحـي داخل دمية !

    كنت قد أخذت صورة لــ نفسي عند أقرب إستديو للتصوير .. فكرت في تجسيمها بـ كل زواياها كــ دمية دقيقة الصنع أول ما خطرت في خاطري وقت سحر الليالي وأنا أحمل دميتي الساحرة واضعاً خصله من شعرها خلف أذنها بطرف من إصبعي وهي ترقص فوق كفي بإستقامة ووقار

    وأنا الآن في متجر Duncans Toy Chest

    أنتظر نسختي أو بالأحرى روحي التي ستولد من جديد ولكن في عالم آخر

    وآخــيراً ..

    ألتفت نحوه بــ قامته الرجولية الصلبة وربطه عنقه التي تتلاءم مع صفاء بشرته وجمال لون عينيه البراقه ، فــ أتحسس قماش قميصه وأسأل نفسي سؤالاً ظل معلقاً في ذهني بــ تردد منذ النظرة الأولى ’’ أعرفه ؟ أو لا أعرفه ؟ ’’

    ما فرغت من ذلكـ السؤال حتى وجدت نفسي عائداً أمام بوابة غرفتي حتى دخلتها .. ساقطاً فوق سريري حالماً بــ روحي التي بداخل تلكـ الدمية وهي تأكل من بين طبق يدا دميتي الراقصة قطعاً من المعكرونة الغنية بصلصة الطماطم الحمراء التي كانت تعكس لونها بــ توّرد وجنتاه الدائرتان خجلاً بــ إحمرار يشع حياءً كان خفياً

    ثم بعـدها ..

    أمسكـ يدها وهو يغني لها :

    ’’ أميرة الورد ليه .. الورد مفتونكـ ؟ .. ليه بحياته يحاول يشبه ألوانكـ ؟ ’’

    🙂

    ليـدي تي

    بوحكـ وإن كان ببساطته .. إلا أنه يعني الكثير والكثير وأنا أجمع خصله من شعري الطويل خلف أذني اليمنى أقرؤها مرة بعد مرة بعد مرة وأكثر بعدد كتابتكـ وصياغتكـ لها بل وأكثر .. وبعدد ما تلاقين فيها نفسكـِ أنتِ مرة بعد مرة بل وأكثر حتى ولو بالمصادفه كانت أو لم تكن !

    وأصعدي إلى السماء بــ كل ثبات كما أنتِ ، لماذا ؟

    لأن هذا الطريق وحده لا نهاية له فـ هل تطمئنين لــ هذا ؟

    بــ يد تصحبين فيها من تحبين والأخرى تمتد إلى بارئها حيث تفتح لها أبواب الرحمه

    كلاسي كي ،،

    1. كلاسي كي ,,

      لا اخفيك ابداً بأني وددت كثيراً لو ان كل التعليقات كُتبت بالمقلوب من حيث ترتيبها لتكون أنت اول من أكتب إليه بعد تلك الرسالة
      لا أخفيك أيضاً بأن الملل تملصني كحبات الرمل العالقة بين يدي بعد يوم بري طويل وانا أقرأ رسالتي بعد نشرها ..
      بدوت يائسة كثيراً و عاشقة قليلاً .. لم أكن أرغب الظهور له هكذا .. و لكن كما يقال دوماً يظهر خوفك في كلماتك دون أن تدرك
      لا اعتقد بأنها مقوله فعلا ربما أكون اخترعتها لتو .. !! لا اعلم حقاً .. ربما تكون من جماليات الحياة أن تكتب لشخص دون أن تعرف من هو
      أن تكتب لخيال هو في داخلك وحدك اقرب للحقيقة .. أن تحاكي روحاً ربما لم تكن لتكون .. او ربما كانت و اصبحت اليوم في عداد ما كان
      و الأجمل أن أجد من يقرأني و يكتب لي كما يكتب لنفسه .. تماماً كما تفعل انت ..
      هل انت فعلاً بهذا الجمال يا كلاسيك .. أم انك تأتي في كل مرة لتنثره على ابواب ذاكرتي لتأخذني معك في حلم لهذا الصباح الذي افيق
      لأقرأك فيه! هل كانت الاحلام لتسكننا ؟ ام اننا نسكن ايامنا مع أولئك الشخوص الذين نلونهم بألوان قوس قزح ليبدو لنا أقرب و أجمل ..
      مع العلم أن القوس قزح يظهر لنا بعد يوم ماطر اشرقت شمسه كخيال حالم يملأنا سعادة و أمل .. و ان لم نكن في مزاج جيد لتحمل كل ذلك الجمال !!
      هل الجمال مٌنح في الدنيا ليعيدنا الى رشدنا و يمسح عنا بعض احزاننا و اوجاعنا ..؟؟ لماذا نلوث الجمال يا كلاسيك لماذا ..؟
      ياااالله يبدو انني ممن يجيدون تلويث الجمال بحمقاتهم !! ربما كانت تلك ثرثرة اشبه للحماقه منها لأي شيء اخر قد تقتضيه العاطفة
      و مازال ضوء القمر الخافت يقودني لحلم أبيض طريقة مفروش بنهار الامنيات و سحر موسيقى الجاز

      ايامك كلها اشـراقات يارب ..

  9. ليدي تي : تقديري واحترامي وانحنائي لكاتبة برّاقة اسمها ليدي تي

    أبحرت معكي اليوم في كل كلمة كُتبت هنا ..

    أخذني شوق العاطفة ومتعة الذكرى وعشق الحرف للحرف الى جنون لم أرتوي منه ولن أرتوي من مذاقه الذيذ

    صدقيني : أبدعتي

    صدقيني : أخذني مركب كلماتكي الراقية الى بحر من الروايات العشقية والشعرية فبدأت بمجنون ليلى وانتهيت الى مجنون ليدي تي

    نعم : مجنون أنا بكي ….بابداعكي …..بقلمكي ….بروحكي ….باحساسكي ..بعاطفتك …بذاكرتك …..بكلكي أنتي ولا غيركي

    ليدي تي ……ظلي مبحرة بعمق العاطفة كما أنتي في كل مرة

    sleman yones ….

  10. ليدي تي : تقديري واحترامي وانحنائي لكاتبة برّاقة اسمها ليدي تي

    أبحرت معكي اليوم في كل كلمة كُتبت هنا ..

    أخذني شوق العاطفة ومتعة الذكرى وعشق الحرف للحرف الى جنون لم أرتوي منه ولن أرتوي من مذاقه الذيذ

    صدقيني : أبدعتي

    صدقيني : أخذني مركب كلماتكي الراقية الى بحر من الروايات العشقية والشعرية فبدأت بمجنون ليلى وانتهيت الى مجنون ليدي تي

    نعم : مجنون أنا بكي ….بابداعكي …..بقلمكي ….بروحكي ….باحساسكي ..بعاطفتك …بذاكرتك …..بكلكي أنتي ولا غيركي

    ليدي تي ……ظلي مبحرة بعمق العاطفة كما أنتي في كل مرة

    sleman yones ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *