.. .. .. .. .. .. من رسائله إلـي .

 

يكتب لها

 

حبيبتي آه لو تعلمين ..

كم يُشقيني وجودي في دنيا تجاهلتيها

و كم يُشقيني أن أسمع صوتك ينطق بإسم غيري

و أن أراكِ تعبثين بخصال شعرك و أنت تسرحين في وسط الجمع من صديقاتك

كم يقتلني أن ألمح أطيافك تُقبل و أن لا تُقبل عليّ!

أن أشتم عطرك في أروقة المكان و أعلم بأنك لا تضعينه لإغرائي بكِ.

 

 

آه يا حبيبتي لو تدركين ..

كم أنا عاشق مجنون و موّلع بشقاوة دلعك

أغرق في بحر رقتك و عذوبة ضحكتك

اُصبح أخرق .. أرعن .. في حضورك

يتجاوزني العالم كله دون أن أشعر ,معك

 

 

أشتقت أن أحضنكِ و أتظاهر بالنوم على صدرك

أشتقت أن أوشوشك لأشتم كل عطرك العالق بين انحناءات عنقك

أشتقت أن يعانق صوتك طبلة أذني و أن أتيه بكِ و أنتِ تتكلمين

أشتقت أن أضم شفتيكِ و أنتِ تنعسين

أشتقت لقلبك الطيب .. .. .. ..

 

 

(هُنا توقف قليلاً و قام برسم قلب مجروح ، بدأ بشطب كلمة “حبيبتي” ،و بعدها مزق الصفحة تماماً)

 

جمعت القصاصات من دفتره و ألصقتها لأقرأها و أعود لأبكي من جديد و أنا أحتضنها و أردد :

أحبك ..

أحبك ..

أحبك

 

هل يعود الحب بالبكاء؟

.

.

لـيدي تــي

2 thoughts on “.. .. .. .. .. .. من رسائله إلـي .

  1. من غير المنطق أن نبكي كثيراً لكي نحصل على لحظات من الضحك , بيد أن هناك شيء في ذواتنا أقوى من المنطق , يدفعنا إلى ممارسة هذه العادة ’’ الوثنية ‘‘ لإعادة إستحضار الحب ولإعادة إستحضار أرواح من نحب !
    غير أن نار الحب فقط من تحضر فينا وإلينا , بينما من نحب يلفّهُ الغياب ..!!

    ليدي تي .. بإعادة تجميع القصاصات , تعيدين تقطيع نفسك ..!!

    تقديري الكبير جداً.

    1. و هل كانت نفسي قبلاً “قطعة واحدة” يا شاعر؟
      لا تعرف كم استوقفني وصفك لتلك الممارسة بعادة الاستحضار ..
      فعلاً قد نستحضر ارواح من نحب في كل مرة نشتاق ..!

      لقلبك الطمأنينة يا صديق ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *