(2)
و كأننا التقينا البارحـة
نظراتك لي كانت كأول قضمة لـ تفاحة حواء
مليئة بالخطيئة تلك التي تغلفها نشوة اللذة
–
مَدَدُتُ ذراعيّ إليك فـ احتضنتني برفق و سرت القشعريرة لسائر اطرافي
مارست سكب انفاسك الشهية على خصلات شعري الشقية , بينـما
تركتُ لعنـقي حرية المليان حد الاستناد لكتفك الجبار الذي كان لي أمان.
–
غافلتني فـهززتني و طوقتني و همست لي ..
"شممت رائحة الجنّة فيكِ" و غـمزت لي
فضحك قلبي كثيراً و سمحت لشفتّي أن يغمرانك..
–
عندها فقط سكتنا!
–
و هرعنا لتبديد القُبُلات لكل مكان تطاله تلك الشفاة
شفته العُليا , كتب عليها اسمي فباتت ترتجف فيني
و دونت رسمه بشفتي السُفلى ,
فقتلت كل خلية شك ولدت بي ,
–
نتلامس ,
نتهامس ,
ثمّ نعقد هدنة صلح وَ بعدها بقليل ..
حتماً نستكين .
–
,, ~
لـيدي تـي
