دوماً ما تجسد الكلمات بعض فيض المشاعر الذي نهديه لمن يقرأنا , وقفت اليوم كثيراً و أنا أهدد حروفي لتنسكب و تنهمر و تلون صفحة جديدة من صفحات مدونتي! و لكنها أبت الا أن تخرج بشعوري الحالي .. فقد انشغلت قليلاً برحلة قصيرة قمت بها في الاسبوع الفائت و سأوافيكم بهديتي لكم قريباً بعد أن أتعافى قليلاً من وعكتي الصحية التي جاءتنا مداهمة لتحطم جميع الموازيين التي خططتها و حاولت تنظيمها بعناية ..
اعذروا تأخر حب في الزحام في حُلتها 46 فحتماً سأوافيكم بما هوّ لائق بذائقتكم بإذن الله .. و لكن حتى ذاك الحين أود مشاركتكم بقصيدة رقيقة صادفتني في بريدي الإلكتروني من أجمل الأصدقاء وداً .. أدعكم تنهمرون بفرحتي التي ملأتني حين قرأتها .. كل الشكر لصديقي سليمان يونس لهذا الجمال الذي أهداني اياه في قصيدة تحمل حروف أسمي و جمال عاطفته السامية .. حقاً لاشيء يفوق سمو معاني الصداقة الصافية ..
ليدي تـي
يا لروعةِ زماني
أينّ أحزاني
تبددت كلُ أوهامي
يوم كتبتُ تهاني
يافتاةً أتت لي رحمة
بكلامها مزقت وجداني
يا ملاكاً كتبتهُ شعراً
لكِ من أرض دمشقّ سلامي
تهاني ………
ومانيلُ قلبكِ بالأماني
فوصفكِ فاق َ وصفي بالخيال
وجسدُ كزهرِ الرمانِ
فقلتُ في فكري اسمها هي
واسمُ أرقى من الأسماءِ
فقلتُ……..
تاءُ ترنمّ في غناها عالمي
زادتني عشقاً وغيرت لمعالمي
حفظتها وحفظتُ هاءً بعدها
شحنتني حباً وزادت لترنمي
وتلتها ألفُ راق قلبي للفظها
تلحقها نونُ في جوارها ترتمي
ياءٌ يسر القلبُ للفظها
تهاني اسمُ للجمالِ ينتمي
سألني الناسُ ما هو سرها
والسرُّ قلبي في حياتها يستوي
بِقلم : الشاعر/ سليمان يونس
