لماذا تهتم بشكلي، و لا تدرك عقلي؟!

في أول لقاء لنا ، عندما سألني عن اهتماماتي و هواياتي ، لاشعورياَ أخبرته ..

“هواياتي صغيرة ..
و اهتماماتي صغيرة ”

بعد لقاءات متتالية ، نظر لعينّي بشغف ، و سألني عن طموحي
فبادلته النظر العميق ، و تحسست باطن كفه و غنيت له:

“و طموحي أن امشي ســــاعات معك ..(تحت المطر) ..”

“أنا محتاجة جداً لميناء سلام” ..

فـ كن المينا وَ كن السلام , يا صديــقي!

ليدي تــي