في أول لقاء لنا ، عندما سألني عن اهتماماتي و هواياتي ، لاشعورياَ أخبرته ..
“هواياتي صغيرة ..
و اهتماماتي صغيرة ”
بعد لقاءات متتالية ، نظر لعينّي بشغف ، و سألني عن طموحي
فبادلته النظر العميق ، و تحسست باطن كفه و غنيت له:
“و طموحي أن امشي ســــاعات معك ..(تحت المطر) ..”
“أنا محتاجة جداً لميناء سلام” ..
فـ كن المينا وَ كن السلام , يا صديــقي!
ليدي تــي
