Archive for the ‘رسائل لمجهول’ Category

من رسائـــلي إليه

الجمعة, يوليو 2nd, 2010

here_with_you_i__m_safe_by_alagar 

في كل مرة اتوسد وسادتي الصغيرة تبدأ كل السناريوهات الجميلة بالتسلل لدفاتري ، ربما لتملأني ببهجتها قبيل النوم ، او ربما لتأخذني في زورق أحلامٍ لذيذة كلغة الملائكة التي نتلوها في سرنا مع كل ضحكة فرح. و لأن ذاكرتي الصغيرة ماعادت تتسع لشيء سوى صوت حنجرته و هو يضحك هامساً "أنتِ اسطورتي!" و حتما عندما يصمت طويلاً ليخبرني بأننا معاً لن نحتاج سوى لكلينا.. هكذا بدأت ذاكرتي بالانطلاق و البوح بدءاَ من حضن والدتي و هي تهزني في المهد و تغني لي .. "لا إله إلا الله ، و بنتي الحلوة بتنام" ، مروراً بأحضان والدي و هو يرفعني عالياً للسماء و كأنه يشعرني بأني ألامس كفوفها ، و بين ضحكات جدتي المبحوحة و نحن نختبئ جميعاَ أنا و اخوتي تحت غطاءها و هي تحكي لنا من حكايا الجدات الحنونات ، و وصولاً لصوت جدتي الأخرى و هي تجدل خصلات شعري و تدس بينها حبات الياسمين العطرة ، حتى أصل لحنجرته التي تداعب أجفاني بنشوة تفوق الفرح بقليل لتصل لأحلامي..

صوتك يملأني.. آه يا صوتك .. و رائحة عطرك تأخذني إلى حلم اسميته "أنت" ،حتى اني في كل مرة أذهب فيها لأتسوق ، أهرب خلسه الى قسم البضائع الرجالية ، أتذكر قامتك الرجولية الصلبة ، فأجدني لا إراديا وَ أصابعي تتسلل لإختيار رباطات العنق التي تتلائم و صفاء بشرتك و جمال لون عينيك البراقة ، انظر للقمصان التي تم صفها بنظام معقد يحير لنظاره كم من الوقت مضى لترتيب كل كم تلك القمصان بتلك الهيئة العالية التنظيم، أغمض عيني و أنا أتحسس أقمشتها ، و لأستشعر جسدك يتنفسني من خلالها ، فأبتسم و أهرب مسرعة من ذلك القسم قبل أن يلمحني أحد .

غريبة هي ذاكرتي التي تربطك بكل حالاتي ! ففرحي يشبهك كثيراً ، يملأني و يسحبني للحلم بأن الدنيا جميلة ، كفطيرة التفاح الشهية التي ترشها أمي بوافر من القرفة الحُلوة التي أشتمها على بُعد اميال في كل مرة تعدها . ياااالله كم اتمنى أن أكون أنا نصيبك كحال كل الاشياء الاخرى التي تحيط بك! أود أن أكون مخدتك التي تحتضنها في كل ليلة و تضع وجعك و أفراحك جميعها و انت تستند إليها بإطمئنان كل مساء .. لالا بل أريد أن أكون غطاءك لأتلحفك في كل مرة يعانقك خيال البرد فتجرني إليك بحنان .. لا بل اريد أن اكون هاتفك المحمول لتحملني معك في كل مكان و تهمس في قلبي طوال الوقت لأشتم رائحتك و أنتعش بأنفاسك و هماستك الدافئة .. ترى هل تخاطب الجميع بنفس تلك النبرة التي تكلمني بها ! هل تبدو أجمل و انت تأكل طبق المعكرونة الذي تعشق من يدّي والدتك! هل ستحب المعكرونة التي سأعدها لك في كل مرة تطلب مني ذلك! آآآآه .. أجزم بأنه سيكون الطبق الأفضل ,, و لكن عليك أن تعدني بأن تقبل يدي كما تفعل لوالدتك بعد كل طبخة معكرونة ..!! طبعا ستفعل ..

في ما يقارب السنة الماضية ، أخبرني أحدهم بأن لغتي لذيذة ، بأنها كمزيج الايسكريم الذي تمتزج نكهته ما بين طعم الشوكلاته الغنية و حدة مذاق النعناع ، جميلة و جريئة نوعا ما ، و لا يُكتفى منها .. غادرني بكل جمال تلك الكلمات و كأنه أقسم بأنه ماعاد ليجدني كذلك ..!! لكنك قمت بمواساتي و أخبرتني بأني تجاوزت مرحلة النعناع بقليل و بدأت الغوص في حبات الكرز الأحمر الموسمي ..تلك الكرزات التي تكسب كل شيء مذاق أنثوي خلاب ، لذا لا داعي للقلق.. هل كان علي أن أقلق فعلاً..؟

طقوس الحزن تجيئني كسحابة سمراء باكية ، تبحث عن وطن ، و بذكاءك الفطري استشعرت بأنك أوطاني ، فلذت إليك في كل طقوسي .

إليك كتبت و لك سأظل أكتب .

لـيدي تـي

كيف بدأت الكتابة لك!

الأحد, أبريل 11th, 2010

writing 4 u 

أول رسائلي لذلك المجهول بدأت منذُ زمن جهلت قدره و عنوانه ، كل ما تحمله ذاكرتي له تلك الرسائل التي غمرت نفسي بكتابتها إليه ..

قد أكون أحببت جهلي له فـ لذلك لم أخشى الكتابة له أبـداً ..

 

يتهمني الكثيرون مؤخراً بالعشق ، و لست ارى فيني شيئاً يعشق {سواك} !

ينظرون لحدقة عيني و يسألوني ، هيّا بوحي لنا بـ سرك .. "سرك ف بير"

و لا يعلمون انني انا سرك و انت علني و وطني و نهضتي

أنك صباحاتي الممتلئة بالألوان التي تخرج من شباك نافذتي لتداعب أجفاني

و تصطحبني بيدك الخفية لأغسل عن وجهي أثر نوم البارحة

لا يعلمون حتماً انني اختبئ في جناحك العامر كل ليلة لأخبئ أرنبة انفي المتجمدة

على دفء وجنتك التي تداعبني كطفلة صغيرة .. تستهويها العاطفة فتستلم لها

بنص جفن و ملء ابتسامة ..

صدقوني لست عاشقة ، و لست للأبواب الوله طارقة ، لست سوى انثى بسيطة

تجر في ذاكرتها أيام حاضر قد تكون قادمة ، أو انها أيام قد عشتها معه في

حياة آخرى ..

أحبه! لا .. لا.. أبداً فليس في الحب ما يوصف مدى انسكابي به..

و ليس في الحب ما يصفني أحلق في مداه , اغرق به كـ ريشة طائر حائرة

اطير في مهب الريح بضعفي ، و أصبح كالصقر كاسره عندما أرتمي

بين أحضانه.

مصدر طاقتي بين أجفانه ، اُقبل جبينه كل مساء ، و تأبى شفتي الا ان

تبدأ بالجبين و تصل بشغفها لنبض قلبه .. هـناك .. نعم! هـناك حيث يُخبئني.

لم أكـن قبلاً أحب الاختباء كما أفعل الآن .. فقد كنت أجيد الظهور بخطواتي

الرشيقة الواثقة ، يلتفت جميع الذكور في حضوري ، و لم أكترث لهم يوماً

لأني أعلم ان لي أنوثـة طاغية ، و لكنه يسلبني إياهـا في لحظة ,اذا حضر !

أتظاهر بأنه لا يُهمني عندما يغيب ، و الحقيقة انه يعلم قطعاً بأنه في اول

قائمة الاهتمامات لدي.

يجيد الطبطة على كتفي عندما أحزن ، يلعق دموعي بلهفة الخوف علي فأبدي

المزيد من الحزن لأني اهوى رقته تلك .. رقيق لا.. لا بل هوّ الرقة التي وجدت

لتملأ أرواحنا ..

يراقصني في اول العشية ، و يمد ذراعه لي و يبتسم .. "حلوّتي شاركيني الفرح"

كيف لي أن اشاركك الفرح و أنت كل فرحتي .. لا أريد المشاركة ! أريدك جميعك

أن تكون لي أنا .. أن تكون ملكاً لي .. أجيد التملك .. تماماً كما فعل و تملكني..

عندما أضحك ، اسمع ضحكاته تختلط بصوت ضحكاتي , حينها عرفت انه ضحكتي ,

فلجأت لدموعي حتى أجد يدك الحانية تلك تداعب أكتافي الصامدة .

فعلاً لست عاشقة .. ابداً لست كذلك .. لأني حتماً مجنونة به!

لا تسألوني كيف و من يكون …. أو أين تلاقينا ..!!

فقط انظروا في عيوني فسيجيبكم {هوّ}

ليدي تي