أترك صباحي يا هذا !

 
 
 

 
 
* * *

يحاول الكتابة لها جاهداً لإغراءها بجمال حرفه ، و عمق احساسه ، و سمو فكره، تقرأ له بعض السطور ، و تسرح قليلاً فتُتمتم وحدها “ما معنى مايقول!” يبدو لها أن كل ما يكتبه مجرد كلمات جميلة مصفوفة بجانب بعضها البعض، لم تكن لتفهم وقتها شيئاً مما يقول. تصلها رسالة في اخر أحد مساءتها لتخبرها بأنه ينتظر منها قليل من التفاعل فـ تشعر بالتميز لكون رجل غامض… [اقرأ المزيد]

أنـا في الجنّـة

 
 

 
 
~ *

 
همسات كادت لا تُسمع امتزجت مع حمره وجهه و هو يتمتم بها ، “أشتاق لكِ دائماً” ! لماذا قالها لي؟! هل فعلاً يشعر بها ! أم أنه يشتاق الى ثرثراتي التي تكاد لا تنتهي ، هه! حقيقة لا أعلم ، مرات أشعر بنفسي و كأنني أشبه للخيال من الواقع ، أشعر بنفسي و كأني حلم يشبه السراب ، يعيش أرض الواقع و يختفي بمجرد محاولة ملامسته او حتى الاقتراب منه! أريد أن أكون… [اقرأ المزيد]

اقـ ـ ـرأنـ ـ ـي

 
 
* * *
صدقاً لا أعرف من أين أبتدأ خربشاتي اليوم، يبدو أنني بدأت مرحلة جديدة من التفكير ، أو أنني توقفت عنه! لا يهم! المهم أني أتواجد اليوم هنا فقط لأكتب، و لأكتب لكم فقط. بداية غير مرتبه و غير مدروسه، و لكني مازلت آملة أن تصل نهايتي لكم بشكل سلس و مُرضٍ.
صحوت اليوم متأخرة بعد سهر ليلة طويلة ، كنت أتنقل خلالها من ولاية الى ولاية ، أرسم في طريق كل ولاية بعض من ملامحي ، فـ مرة… [اقرأ المزيد]

وشاحـﮯ الأخــضر

 
قمت بمحاولات عديدة في الايام التي مضت في محاولة لخلق حروف جديدة ، أو بعض من تلك الخربشات التي يهواها قلمي قبل عقلي، و لكني كنت فشلت في جميع محاولاتي! و كأن ذاكرتي بدأت تصدأ او كأن حروف عقلي بدأت تتجمد مع كل ضخة دم باردة يضخها قلبي لأنحاء جسمي.
لسبب ما أجهله ارتديت اليوم اللون الأخضر و لثمت انفاسي و جميع حواسي بعطري المفضل ، و كأني في داخلي اٌبعد تلك الأرواح الشريرة التي تخنقـني و تُقطع… [اقرأ المزيد]