Archive for the ‘خربشات ليدي تـي’ Category

تهـاني

الأثنين, مايو 10th, 2010

دوماً ما تجسد الكلمات بعض فيض المشاعر الذي نهديه لمن يقرأنا , وقفت اليوم كثيراً و أنا أهدد حروفي لتنسكب و تنهمر و تلون صفحة جديدة من صفحات مدونتي! و لكنها أبت الا أن تخرج بشعوري الحالي .. فقد انشغلت قليلاً برحلة قصيرة قمت بها في الاسبوع الفائت و سأوافيكم بهديتي لكم قريباً بعد أن أتعافى قليلاً من وعكتي الصحية التي جاءتنا مداهمة لتحطم جميع الموازيين التي خططتها و حاولت تنظيمها بعناية ..

اعذروا تأخر حب في الزحام في حُلتها 46 فحتماً سأوافيكم بما هوّ لائق بذائقتكم بإذن الله .. و لكن حتى ذاك الحين أود مشاركتكم بقصيدة رقيقة صادفتني في بريدي الإلكتروني من أجمل الأصدقاء وداً .. أدعكم تنهمرون بفرحتي التي ملأتني حين قرأتها .. كل الشكر لصديقي سليمان يونس لهذا الجمال الذي أهداني اياه في قصيدة تحمل حروف أسمي و جمال عاطفته السامية .. حقاً لاشيء يفوق سمو معاني الصداقة الصافية ..

ليدي تـي

24

يا لروعةِ زماني

أينّ أحزاني

تبددت كلُ أوهامي

يوم كتبتُ تهاني

يافتاةً أتت لي رحمة

بكلامها مزقت وجداني

يا ملاكاً كتبتهُ شعراً

لكِ من أرض دمشقّ سلامي

تهاني ………

ومانيلُ قلبكِ بالأماني

فوصفكِ فاق َ وصفي بالخيال

وجسدُ  كزهرِ الرمانِ

فقلتُ في فكري اسمها هي

واسمُ  أرقى من الأسماءِ

فقلتُ……..

تاءُ  ترنمّ في غناها عالمي

زادتني عشقاً وغيرت لمعالمي

حفظتها وحفظتُ هاءً بعدها

شحنتني حباً وزادت لترنمي

وتلتها ألفُ  راق قلبي للفظها

تلحقها نونُ  في جوارها ترتمي

ياءٌ يسر القلبُ للفظها

تهاني اسمُ  للجمالِ ينتمي

سألني الناسُ ما هو سرها

والسرُّ قلبي في حياتها يستوي

بِقلم : الشاعر/ سليمان يونس

ماهو اليوم يومي!

الأحد, فبراير 14th, 2010

red-flower_valentine_by_molliver

أصدق احساسي ينادي لك , تـعال !

و أحلى أيـامي أحيـاها { انتـظـار ~

تعبت أجـر أذيـال الولـه .. وينـك

و بح صوتي بك , تـعال .. تـعال

فقدت الـشمس ضـيك

و فقد صبري فيك أنصاف الكلام

يا آمـن السرب .. هـونـك

ماهو اليوم يومي |  تـهديني سلام !

و لاّ ورد أحمر و قلب تمليني به حنان

تعب شوقـي يدور لك عذر

و تعبت أدق بـيبان جوفك

سـربي بك طيرته حمام .. حمام

 

 

Lady T

 

 

دكان شحاتة “ثقافة”

الأحد, يوليو 5th, 2009

 

movie 

 

في ليلة ماضية بينما انا أجلس وحيدة ، أقلب صفحات الانترنت بضجر، حتى وصلت لأحد مواقع الأفلام العربية، وجدت ضمن قائمتها أول فيلم لهيفا وهبي ، و يحمل اسم “دكان شحاته” ، دخلني الفضول لأرى ماذا يمكن أن تقدم امرأة كهذة لعالم السينما العربية ، و بطبيعة الحال لم اتفاجئ كثيراً ، مشاهد تملأها السخونه لمجرد وجودها فيها ، تتظاهر بالحياء بما لا يزيد عن الثانيه لتفصخه و تطرحه أرضا بتمايلها بذلك الفستان الأحمر لترقص بغنج لا يطاق كما تفعل كل يوم على المسارح و شاشات التلفزيون.

دوماَ ما تجسد المادة السينمائية المرحلة الثقافية و الاقتصادية لمرحلة الزمنية التي يعرض فيه الفيلم ، اليوم أجد أننا قد بلغنا من العهر و الانحطاط الفكري ما لم نبلغه من قبل ، نحاول الظهور بأفضل شكل بينما يعكس جهلنا مدى تمرغنا في عالم لا يفترض أن يمت لنا بصله. متى كانت الحرية في التعري و إشعال الغرائز الشهوانية! متى كانت الحرية بأن نخاطب الغير بدونيه ، أو أن نبني وجهات نظرنا الفعلية على أساس جماليات الجسد المتمثل أمامنا! متى أصبحنا نعيش فقط من أجل ثلاثة أحرف ربطناها بمسمى “الحب”! متى !! متى!!

مازلنا حتى الألفية الثالثة ، نحارب من أجل حقوق المرأة التي منحها لنا الاسلام منذ البداية ، و منعها عنا شعار فارغ يُسمى بالعادات و التقاليد! لماذا وصلنا لهذة الدرجة المبكية من الرؤية المنحجبة ، حتى قُمعت أرواحنا في قالب ردئ ، أشبه ما ينتمي له عالم الانسان الحجري ، نتعرى ليس لأننا لا نجد ما يكسينا ، و لكن لأن “الستايل صاير كذا” ، نتفوه بأسوأ العبارات “لأننا ناس كول” ، نسمع من الاغاني الهابطة كل القدر الذي نستطيع حتى لا نكون متأخرين! اليمين لدينا أصبح يوافق الشمال بقدرة قادر ، و لكن تبقى هناك دوماً نزعة قديمة تعيد فينا ما هدمناه بالتقدم الرجعي الملحوظ.

و من المثير لضحك أيضاً، المشهد الذي تظهر به هيفا وهبي و هي ترتدي النقاب ليحاول المخرج “خالد يوسف” فيه أن يبرز للمشاهد مدى تسطح أنفها مع بقية ملامح وجهها ، مما يساعد بنات جيلنا الجديد للإمتناع عن عمليات قص الأنف كالتي تقوم بها فنانات اليوم.

و شكر أخير لخالد يوسف لأنه استعرض مهاراتها الأخرى غير الرقص و التعري ، فقد أبرزت الفنانة العظيمة في أخر مشهد من الفيلم قدرات هائلة في الصراخ و شق الجيب ، فعلاً أنه فيلم سينمائي عظيم يستحق المشاهدة لنعرف أننا فعلا بحاجة لدكان شحاتة شوية ثقافة!!

 

Lady T